جزاك الله خيرا ً
100 نتيجة بحث عن أبو مصطفى
(ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)للشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله, مقالة رائعة ننصح بقرائتها - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:08 pm
بارك الله فيك وجزاك الله خير
وضع الاصبع في التشهد - الثلاثاء مايو 06, 2008 11:01 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله
أولاً :
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة ، ويحركها في التشهد في الصلاة .
وقد اختلف أهل العلم في ذلك على أقوال :
أما الحنفية : فيرون رفع السبابة عند النفي في الشهادتين ، يعني : عند قوله : " لا " ، ويضعها عند الإثبات .
وأما الشافعية : فيرون رفعها عند قوله : " إلا الله " .
وعند المالكية : يحركها يميناً وشمالاً إلى أن يفرغ من الصلاة .
وعند الحنابلة : يشير بإصبعه كلما ذكر اسم الجلالة ، لا يحركها .
قال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة ، وأقربها للصواب مذهب الحنابلة لولا أنهم قيدوا التحريك عند ذكر الجلالة .
" تمام المنة " ( ص 223 ) .
ثانياً :
أما الأدلة في المسألة :
أ. عن عبد الله بن الزبير قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه " . رواه مسلم ( 579 ) .
وفي النسائي ( 1270 ) وأبي داود ( 989 ) " كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها " .
وهذه الزيادة ( ولا يحركها ) ضعفها ابن القيم في زاد المعاد(1/238) وضعفها الألباني في تمام المنّة (ص218) .
ب. عن وائل بن حجر قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها .
رواه النسائي ( 889 ) . وصححه ابن خزيمة ( 1 / 354 ) وابن حبان ( 5 / 170 ) .وصححه الألباني في إرواء الغليل (367)
وقد استدل الشيخ ابن عثيمين بهذا الحديث ( يحركها يدعو بها ) على أن تحريك السبابة في التشهد يكون عند كل جملة دعائية . قال رحمه الله في الشرح الممتع :
دلت السنة على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث ( يحركها يدعو بها ) ، فكلّما دعوت حرِّكْ إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى على هذا فنقول :
السلام عليك أيها النبي ـ فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء ـ السلام علينا ـ فيه إشارة ـ اللهم صلّ على محمد ـ فيه إشارة ـ اللهم بارك على محمد ـ فيه إشارة ـ أعوذ بالله من عذاب جهنّم ـ فيه إشارة ـ ومن عذاب القبر ـ إشارة ـ ومن فتنة المحيا والممات ـ إشارة ـ ومن فتنة المسيح الدجال ـ إشارة ـ وكلما دعوت تشير ، إشارةً إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى ، وهذا أقرب إلى السنّة اهـ .
ثالثاً :
من السنة عند الإشارة أن ينظر إلى السبابة .
قال النووي :
والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود ويشير بها موجهة إلى القبلة وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص . " شرح مسلم " ( 5 / 81 ) .
وهذا الحديث الذي أشار إليه النووي رحمه الله هو حديث عبد الله بن الزبير المتقدم ولفظه عند أبي داود (989) : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
رابعاً :
ومن السنة أن يشير بها إلى القبلة .
عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال فوضع يده اليمنى على فخذه وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ورمى ببصره إليها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع . رواه النسائي (1160) رواه ابن خزيمة ( 1 / 355 ) وابن حبان ( 5 / 273 ) . وصححه الألباني في صحيح النسائي .
خامساً :
حني الإصبع عند الإشارة جاء من حديث نمير الخزاعي عند أبي داود ( 991 ) والنسائي (1274 ) .
لكنه حديث ضعيف .
انظر : " تمام المنة " للألباني ( ص 222 ) .
هل كنت تعمل لهذه اللحظة - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:55 am
أرى عمـــري مـؤذنا بالذهـــاب ... تمـر لياليـــــه مـر السحـــــاب
وتفـــاجـأني بيــض أيامــــــــــه ... فتسـلخ مني سواد الشبـاب
فمن لي إذا حان مني الحمام ... ولم أستطـع منـه دفعا لمابي
ومن لي إذا قلـــــبتني الأكــف ... وجـردني غاسـلي من ثيابي
ومن لي إذا سرت فوق السرير ... وشـــيل سـريري فوق الرقاب
ومن لي إذا مـا هجـــرت الدنيا ... وعـــوضت عنها بدار الخـــراب
ومن لي إذا آب أهـــــل الــوداد ... عني وقــد يئســوا من إيابي
ومن لي إذا منـــكر جـــــد في ... سؤالي فأذهلني عن جوابي
ومن لي إذا درســـت رمتــي ... وأبلى عظـــامي عفـــر التراب
ومن لي إذا قام يــوم النشـور ... وقمت بلا حجـــة للحســـــاب
ومن لي إذا ناولــوني الكتــاب ... ولم أدر مــاذا أرى في كتـابي
ومن لي إذا امتــازت الفـرقتان ... أهـــل النعيــم وأهـــل العذاب
وكيف يعاملــــني ذو الجــــلال ... فأعــــرف كيف يكــون انقلابي
أباللطف؟ وهو الفغــور الرحيم ... أم العدل؟ وهو شديد العقـاب
وياليت شــــعري إذا سـامني ... بذنبي، وواخذني باكتســابي
فهل تحرق النــار عينــــا بكت ... لرزء القتيل بسيــف الضبابي؟
وهل تحرق النـار رجلا مشت ... إلى حرم منه سامى القبـاب؟
وهل تحرق النـــار قلبــا أذيب ... بلـــوعة نيران ذاك المصـــــاب؟
جزاكم الله خيرا
[/center]
هل كنت تعمل لهذه اللحظة - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:53 am
هل كنت تعمل لهذه اللحظة ...
ام كنت تستاء لذكر الموت ...
ولا تحب هذه الكلمة
وتجد نفسك قلقا مذعورا ....
تفكر فى شئ اخر ...
تخشى ان تخرج روحك كما يخرج الشوك من الصوف المبلول ...
ولا يدعها ملائكة العذاب فى يد ملك الموت طرفة عين ....
فيحنوطنوها بحانوط من النار ويكفوننها بكفن من نحاس وقصدير مغلى ...
ثم يصعدون بها الى السماء ...
فيخرج منها انتن ريح ...
وسيتطرقون لها السماء فلا تفتح لها ...
وينادى منادى ان اكتنبوا كتاب عبدى فى سجين ...
وتترك روحك لتهوى من السماء ...
وتسؤل فيكون الجواب ...
لا درى ...
ويحول القبر الى حفرة من حفر النار ...
ويكون انيسك رجل نتن الرائحة عفن الثياب اغبر الوجه سيئه ...
ويكون هو المستاء من مرافقتك ...
فهو عملك السيئ ...
وتظل تنادى ربى لا تقم الساعة ..
ربى لا تقم الساعة ...
ياالله
امتخيل معى ...
ام انك مازلت فى غفلتك ...
كل هذا يجول فى خاطرك ...
ومازال ملك الموت يقترب شيئا فشيئا ...
وانت مازلت لا تدرى فى أى مما تخيلت انت ...
يا مسكين ...
كل هذا وانت لا حول لك ولا قوة ...
يا مسكين ...
واقترب ملك الموت اكثر واكثر وانتزع الروح ...
وخرجت .........؟؟؟
رحمة الله عليك .
صلى فانك اذا صليت ستموت ...
وان لم تصلى ستموت ...
وانت تدرى الان اين المصير ...
ومازال ملك الموت يقترب شيئا فشيئا ...
وانت مازلت لا تدرى فى أى مما تخيلت انت ...
يا مسكين ...
كل هذا وانت لا حول لك ولا قوة ...
يا مسكين ...
واقترب ملك الموت اكثر واكثر وانتزع الروح ...
وخرجت .........؟؟؟
رحمة الله عليك .
صلى فانك اذا صليت ستموت ...
وان لم تصلى ستموت ...
وانت تدرى الان اين المصير ...
( وجائت سكرة الموت بالحق ...... )
( وجائت سكرة الموت بالحق ...... )
( وجائت سكرة الموت بالحق ...... )
( وجائت سكرة الموت بالحق ...... )
تخيل معى ...
انك فى اسعد اوقاتك ولا تتخيل اى سوء يحدث لك ...
وفجأة...
وبدون اى مقدمات ...
وجدت امامك ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ...
ينظرون اليك ولا تدرى اى منهم يرافق روحك الى السماء ...
ويحضر ملك الموت ...
ويقدم ليقبض روحك...
هل انت مستعد ...
( ذلك ما كنت منه تحيد ..... )
( ذلك ما كنت منه تحيد ..... )
( ذلك ما كنت منه تحيد ..... )
هل كنت تعمل لهذه اللحظة ...
ام كنت تستاء لذكر الموت ...
ولا تحب هذه الكلمة ...
يا مسكين انك الان تموت ...
( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )
وها انت الان تتسائل ...
هل ستخرج روحى كما تخرج القطرة من فم السقاه ....
منسابة ...
سلسة ...
ثم تأخذها ملائكة الرحمة لا تدعها فى يد ملك الموت طرفة عين ...
وتحنطها بحانوط من الجنة وتكفنها بكفن من الجنة ...
وتصعد بها الى السماء فتخرج منها اطيب ريح ...
ويستطرق لها السماء فتفتح لها ...
وينادى منادى ان اكتبوا كتاب عبدى فى عيلين ...
ومن ثم تعاد الى الارض ...
وتثبت حين السؤال بفضل الله ...
فيكون قبرك روضة من رياض الجنة ...
وترى من هو حسن الثواب ابيض الوجه عطر الرائحة ليكون ونيسك وتساله من انت ...
فيقول انا عملك الصالح .....
ياالله
اسعيد انت الان لتلك النهاية ...
افرح بما انت عليه وتنادى ....
رب اقم الساعة كى ارجع الى اهلى ...
ولكن يا مسكين قد يتغير الحال فى لحظة ....
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاً منقول للفائدة
وأخيراً
إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً...
بل قل اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار.
و أدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
[/center]
الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة والزواج العرفي. - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:50 am
الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة والزواج العرفي.
--------------------------------------------------------------------------------
وجدتُ بعض الناس يخلط بين " زواج المسيار " و " زواج المتعة " و " الزواج العُرفي " ؛ فأحببتُ تعريف هذه الزواجات الثلاث ، وبيان الفرق - باختصار وعلى نقاط - بينها . ناقلا من رسالة " زواج المسيار " للشيخ عبدالملك المطلق . و " الزواج العرفي في ميزان الإسلام " للأستاذ جمال بن محمود - وفقهما الله - .
التعريف :
1- زواج المسيار : هو: أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيًا مستوفي الأركان . لكن المرأة تتنازل عن السكن والنفقة .
2- زواج المتعة : هو: أن يتزوج الرجل المرأة بشيئ من المال مدة معينة ، ينتهي النكاح بانتهائها من غير طلاق . وليس فيه وجوب نفقة ولا سُكنى . ولاتوارث يجري بينهما إن مات أحدهما قبل انتهاء مدة النكاح .
3- الزواج العُرفي : وهو نوعان :
أ - باطل ؛ وهو أن يكتب الرجل بينه وبين المرأة ورقة يُقر فيها أنها زوجته ، ويقوم اثنان بالشهادة عليها ، وتكون من نسختين ؛ واحدة للرجل وواحدة للمرأة ، ويعطيها شيئًا من المال ! وهذا النوع باطل ؛ لأنه يفتقد للولي ، ولقيامه على السرية وعدم الإعلان .
ب - شرعي ؛ وهو أن يكون كالزواج العادي ؛ لكنه لايُقيد رسميًا عند الجهات المختصة ! وبعض العلماء يُحرمه بسبب عدم تقييده عند الجهات المختصة ؛ لما يترتب عليه من مشاكل لاتخفى بسبب ذلك .
أوجه المشابهة بين الزواج العرفي – الموافق للشريعة - وزواج المسيار :
1- العقد في كلا الزواجين قد استكمل جميع الأركان والشروط المتفق عليها عند الفقهاء، والمتوفرة في النكاح الشرعي، من حيث الإيجاب والقبول والشهود والولي.
2- كلا الزواجين يترتب عليه إباحة الاستمتاع بين الزوجين، وإثبات النسب والتوارث بينهما، ويترتب عليهما من الحرمات ما يترتب على الزواج الشرعي.
3- كلا الزواجين متشابهين في كثير من الأسباب التي أدت إلى ظهورهما بهذا الشكل، من غلاء المهور، وكثرة العوانس، والمطلقات، وعدم رغبة الزوجة الأولى في الزواج الثاني لزوجها، ورغبة الرجل في المتعة بأكثر من امرأة، وخوف الرجل على كيان أسرته الأولى... وغيرها.
4- كلا الزواجين يغلب عليهما السرية عن عائلة الزوج !
ويختلفان في النقاط التالية :
1- زواج المسيار يوثق في الدوائر الحكومية، ولكن الزواج العرفي لا يوثق أبداً.
2- في الزواج العرفي تترتب عليه جميع آثاره الشرعية بما فيها حق النفقة والمبيت، ولكن في زواج المسيار يُتفق على إسقاط حق النفقة والمبيت.
أوجه الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة:
1- المتعة مؤقتة بزمن، بخلاف المسيار، فهو غير مؤقت ولا تنفك عقدته إلا بالطلاق.
2- لا يترتب على المتعة أي أثر من آثار الزواج الشرعي، من وجوب نفقة وسكنى وطلاق وعدة وتوارث، اللهم إلا إثبات النسب، بخلاف المسيار الذي يترتب عليه كل الآثار السابقة، اللهم إلا عدم وجوب النفقة والسكنى والمبيت.
3- لا طلاق يلحق بالمرأة المتمتع بها، بل تقع الفرقة مباشرة بانقضاء المدة المتفق عليها، بخلاف المسيار.
4- أن الولي والشهود ليسوا شروطاً في زواج المتعة، بخلاف المسيار فإن الشهود والولي شرط في صحته .
5- أن للمتمتع في نكاح المتعة التمتع بأي عدد من النساء شاء، بخلاف المسيار ؛ فليس للرجل إلا التعدد المشروع ، وهو أربع نساء حتى ولو تزوجهن كلهن عن طريق المسيار.
فتوى في زواج المسيار :
من الذين قالوا بالإباحة: سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز –رحمه الله- فحين سئل عن الرجل يتزوج بالثانية ، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما، أجاب رحمه الله : ( لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين: وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسْم يكون لها نهاراً لا ليلاً أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه ) .
من خلال تأمل أقوال من أباح زواج المسيار من العلماء نجد أنهم استدلوا على رأيهم هذا بعدة أدلة من أهمها:
1- أن هذا الزواج مستكمل لجميع أركانه وشروطه، ففيه الإيجاب والقبول والتراضي بين الطرفين، والولي، والمهر، والشهود .
2- ثبت في السنة أن أم المؤمنين سودة – رضي الله عنها – وهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. ( رواه البخاري ) .
ووجه الاستدلال من الحديث: أن سودة بنت زمعة رضي الله عنها عندما وهبت يومها لعائشة رضي الله عنها وقبول الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، دل على أن من حق الزوجة أن تُسقط حقها الذي جعله الشارع لها كالمبيت والنفقة، ولو لم يكن جائزاً لما قبل الرسول صلى الله عليه وسلم إسقاط سودة - رضي الله عنها - ليومها.
3- أن في هذا النوع من النكاح مصالح كثيرة، فهو يُشبع غريزة الفطرة عند المرأة، وقد تُرزق منه بالولد، وهو بدون شك يقلل من العوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج، وكذلك المطلقات والأرامل. ويعفُ كثيرًا من الرجال الذين لا يستطيعون تكاليف الزواج العادي المرهقة .
مسح الوجه بعد الدعاء - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:47 am
مسح الوجه بعد الدعاء
وتلك عاده منتشره بين اكثر الناس ........
وليس لها اصل من السنه بل هي مخالفه لهدى النبى صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟
قال الشيخ الالبانى: واما مسح الوجه بهما فلم يرد فى هذا الموطن فهو بدعه واما خارج الصلاه فلم يصح
وقل ما روى فى ذلك ضعيف وبعضه اشد ضعفا من بعض كما حققتة فى ضعيف ابى داود(262)والاحاديث الصحيحه (597)ولذلك قال العز بن عبد السلام فى بعض فتاويه : لا يفعله الا الجهال.
فيا اخى الكريم انتهى عن ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم
الغاز فقهية - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:36 am
ألغاز فقهية
س1: ما تقول في امرأة ضحكت وهي صائمة فبطل صومها؟
ج1: ضحكت أي: حاضت فبطل صومها, على تفسير من فسر الآية 'وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ' سورة هود - 71 فقد فُسرت فضحكت أي فحاضت.
س 2: ما تقول في دم حيوان يطهر إذا تغير ؟
ج 2: هو دم الغزال إذا تغير صار مسكاً أصبح طيباً طاهراً.
س 3: ما هو الذبح الذي يُمنع ليلاً؟
ج 3: هو الأضحية والعقيقة وكذا الهدي يمتنع فيها الذبح ليلاً.
س 4: ما قولك عن طائر يُنهى عن قتله في الحل والحرم. ما هو؟
ج 4: الهدهد.
س 5: من المعروف أن صلاة الوتر لا تكون إلا بعد العشاء, فما تقول في رجل صلى الوتر قبل وقت العشاء ' بين المغرب والعشاء '.
ج 5: هذا رجل مسافر جمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم قبل العشاء ثم صلى الوتر.
س 6: من المعلوم أن المأموم يصلي خلف الإمام فما تقول في مأموم صلى ووجهه مقابل وجه الإمام وصلاته صحيحة ؟
ج 6: هذا المأموم يصلي في الحرم وكانت الكعبة بين المأموم والإمام ' فصار الإمام وجهه للمأموم المقابل '.
س 7: ما تقول في كائن يتعاطى النجاسة ويأكل منها ومع ذلك لا يجب الوقاية منه ولا الاحتراز منه؟
ج 7 ذلك هو الذباب إذا وقع على النجاسة ثم طار وجلس على الإنسان فإنه لا يضره ولا ينجس ثيابه.
س 8: ما تقول في رجل تزوج امرأة وكان بينهما أولاد, فلما مات عنها لم يكن لها نصيب من التركة وإنما كانت من نصيب أولادها فقط؟
ج 8: هذه الزوجة نصرانية وزوجها مسلم, وعلى ذلك فلا ترث زوجها المسلم.
س 9: ما تقول في رجل رأى أخاه الصائم يأكل ويشرب في نهار رمضان ناسياً, هل يلزمه أن يذكره أم يسكت كي لا يقطع عنه إطعام ربه له ' من أكل أو شرب ناسياً فليتم صومه '.
ج 9: يلزمه تذكيره لأن الأكل للصائم محرم منكر ولكن النسيان يرفع عنه الإثم ويجب على من رأى هذا المنكر أن ينكر لقوله: ' من رأى منكم منكراً. ' الحديث .
س10: ما تقول في رجل قيل له إن التلفظ بالنية في العبادات بدعة ولا يجوز فقال لي حالتان في الشرع يُسن لي أن أتلفظ بالنية فما هما؟
ج10: الأولى: عند الدخول في الإحرام لحج أو عمرة فإنه يُسن له أن يتلفظ المحرم بالنية للدخول في النسك , والثانية: عند ذبح الهدي أو الأضحية يُسن له أيضاً أن يتلفظ بالنية .
س11: ما تقول في رجل جلس في صلاة واحدة أربع مرات للتشهد وصحت صلاته؟
ج11: هذا رجل دخل مع الإمام في صلاة المغرب في الركعة الثانية في جلوس التشهد منها, ولم يدرك ركوعها, ثم قام الإمام فقام معه وهي تعتبر له الأولى ثم لما سلم الإمام قام وأتى بركعة واعتبرت في حقه الثانية فأتى بالتشهد, ثم قام للثالثة وأتى فيها بالتشهد أيضاً, فهذه أربع تشهدات في صلاة واحدة .
س12: ما تقول في مصل قرأ الفاتحة مرتين قبل الركوع وبعده متعمداً ذاكراً وصحت صلاته ؟
ج12: هذا في صلاة الخسوف والكسوف فإنه يكبر ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر ثم يركع ثم يرفع ويقرأ الفاتحة وما تيسر مرة ثانية ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد .
س13: ما تقول في رجلين أرادا الأكل من طعام فسُن لأحدهما أن لا يأكل حتى يتوضأ كوضوئه للصلاة, أما الآخر فلم يُسن له ذلك ؟
ج13: الذي سُن له أن يتوضأ هو رجل عليه جنابة والسُنة في حق الجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام أن يتوضأ كوضوء الصلاة وإن اغتسل فهو أكمل .
س14: ما تقول في إمام يصلي إلى جهة الغرب ويتابعه مأمومون بعضهم يصلي إلى الغرب وبعضهم يصلي إلى الشمال وصحت صلاة الجميع ولا إعادة عليهم مع اختلاف وجهاتهم في الصلاة .
ج14: هذا في الحرم المكي حول الكعبة, فإن الإمام يستقبل الكعبة وتكون جبهته للغرب مثلاً, والكعبة في وجهه ويتابعه المأمومون وهم ملتفون حول الكعبة كل إلى جهة .
س15: ما تقول في رجل صائم في نهار رمضان وسوس له الشيطان فعزم على شرب ماء بارد فذهب وفتح الثلاجة, فلم يجد فيها ماء, فقال في نفسه مادام أني لم أجد ماء فسأواصل الصوم, فما رأيك هل يتم صومه ويستغفر أم فسد صومه ويقضي؟ أم ماذا يفعل؟
ج15: أكثر العلماء على أن الصائم إذا عزم على الفطر ثم منعه مانع أو ندم ولم يفطر فإن صومه فاسد وعليه القضاء مع الإمساك في هذا اليوم تعزيراً له, ولأن الصوم يعتمد على النية مع الترك للمفطرات فإذا فقدت النية فسد الصوم .
س16: ما تقول في خمسة وقعوا في فاحشة الزنا - والعياذ بالله - فوجب على أحدهم القتل, وعلى الآخر الرجم, وعلى الثالث الجلد والتغريب الشرعي, وعلى الرابع نصف ما على الثالث أما الخامس فلم يجب عليه شيء ؟
ج16: أما الأول: فمشرك زنى بمسلمة وهو مستأمن معاهد فوجب عليه القتل .
والثاني: مسلم محصن زنى فوجب عليه الرجم .
والثالث: مسلم بكر زنى فوجب عليه الجلد والتغريب .
والرابع: عبد مملوك زنى فوجب عليه نصف ما على الحر.
أما الخامس: فهو مجنون أو صبي .
س17: سُئل أحد العلماء: هل يجب الغسل على من أمنى؟ أجاب لا يجب عليه الغسل ولو ألف مرة ؟
ج17: أمنى بمعنى نزل منِى .
س18: ما تقول في ثلاثة رجال مسلمين ماتوا وحكم الأول أن لا يغسل ولا يصلى عليه, أما الثاني فيصلي عليه ولا يغسل, والثالث يغسل ويصلى عليه؟
ج18: الأول: الشهيد في المعركة .
والثاني: هو من تعذر غسله للخوف من تقطعه كالمحترق والمجذور, فإنه يكتفي معه بالتيمم .
والثالث: ما عدا هؤلاء .
س19: ما تقول في رجل مسلم بالغ عاقل مقيم أدرك أن يصلي ليلته كلها أو بعضها يناجي ربه ويتعبد, فنهيناه وقلنا له: الأفضل أن تضع رأسك على وسادتك وتنام حتى الفجر؟
ج19: هذا الرجل حاج وهو في مزدلفة, ويسن له أن يبيت ليلتها ولا يحييها بصلاة ولا قراءة كما جاء في السنة
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
وأخيراً
اللهم تقبل منا صيامنا أجمعين واجعلنا من أهل الجنة
أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
[/right]
اهوال يوم القيامة - الثلاثاء مايو 06, 2008 10:31 am
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين، عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى جعل لانتهاء هذه الدنيا وزوالها وقتاً محدداً وأجلاً مقدراً، فإذا جاء الأجلُ المحتوم والأمد المقدر، قامت الساعة في يومٍ متحققِ الوقوع تظهر فيه الأمور على حقيقتها ويغشى القلوب بأهواله، وإذا بالخلائق قائمة لله رب العالمين، {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم * يوم يقوم الناسُ لرب العالمين}.
لقد وصف الله سبحانه يوم القيامة بصفاتٍ تدل على هوله وشدته، ومخوفاً عباده من أليمِ عقابه.
إن يوم القيامة يوم طويل ثقيل، وشّره مستطير، حيث إن فيه من الأهوال ما يشيب الولدان ويُغَيِّب عقل الوالدة عن رضيعها، وتسقط الحامل حملها لما يصيبها من الهول والفزع، قال تعالى: {فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيبا}، وقال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كلّ ذات حمل حملها}.
وإذا الجنيـن بأمـه متعـلـق خوف الحساب وقلبـه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف لهـولــه كيف المقيم على الذنوب دهور
وإذا بالأهوال تقرع قلوب الناس فإذا بهم كالسكارى من شدة ما يلاقونه، {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}.
وإذا بالناس كلُّ يقول: نفسي نفسي، ويفُّر بعضهم من بعض، حتى إن المرء ليفر من أحب الناس إليه في هذه الدنيا، له شأن ولهم شأن، يرجو نجاة نفسه وفكاكها: { يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأن يغنيه}.
ولحكمته البالغة فقد استأثر الله سبحانه بعلم الساعة فلم يطلع عليه أحداً من خلقه لا مَلَكاً مقرباً ولا نبيا مرسلا.
فإذا أذن الله بانصرام هذه الدنيا، وانتهاء أجلها، وأفول شمسها، أمر إسرافيل عليه الصلاة والسلام أن ينفخ في الصور، والصورُ قرن عظيم كهيئة البوق ـ الله أعلم بكيفيته ـ وقد التقمه إسرافيل ـ عليه السلام ـ منذ زمن بعيد وأصغى بأذنه منتظراً الأمر بالنفخ، وهذا دليل على قرب الساعة وأنها: "كلمح البصر أو هو أقرب"، قال صلى الله عليه وسلم: "كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن واستمع الأذن متى يؤمر بالنفخ"، قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل"؛ فحسبنا الله ونعم الوكيل.
قال تعالى: {ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد}، فينفخ فيه نفختان: نفخة صعق وإماتة، ونفخة البعث، قال تعالى: {ونفخ في الصور فصعِقَ من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}، فالنفخة الأولى للأحياء آنذاك، والنفخة الثانية لبعث جميع المخلوقات، فيبعثون من قبورهم، ومن مات حرقاً، ومن مات غرقاً، ومن مات في بطون السباع، {إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر}، سبحانه عز وجل.
فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى، يقبض الله تبارك وتعالى الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟
ويقول سبحانه: لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ ثم يجيب نفسه سبحانه: لله الواحد القهار، وكل هذا مما ورد على لسان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
ثم يرسل الله سبحانه المطر فتنبت أجسادُ الناس، ثم يكون بين النفختين أمدٌ الله أعلم به، ثم ينفخ في الصور النفخة الثانية فإذا بالناس يبعثون من قبورهم، قال صلى الله عليه وسلم: "ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحدٌ إلا أصغى ليتاً، ورفع ليتا (أي: لوى صفحة العنق)، وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ـ أي يطينه ـ، فيصعق الناس، ثم يرسل الله مطراً كأنه الطل فتنبت أجساد الناس، وكل ابن آدم يبلى إلا عَجْبُ الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيامٌ ينظرون".
وهنا يُبعث الناس فتنشق عنهم قبورهم، وأول من ينشق عنه القبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، {ثم إنكم يوم القيامة تبعثون}، فإذا بعث الله سبحانه وتعالى الخلائق حشروا في أرض المحشر لمجازاتهم ومحاسبتهم، قال تعالى: {قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم}، وقال تعالى: {وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا}.
فيحشر الناس حفاة عراة غرلاً، ليس معهم شيء قد خلفوا كلَّ شيء وراءهم، وقدموا على خالقهم، فيحشرون على أرض بيضاءَ خالصةِ البياض، كقطعة الخبز المبسوطة، لم يسفك فيها دمٌ حرامٌ، ولم يعمل عليها خطيئة، قال صلى الله عليه وسلم: "إنكم تحشرون حفاة عراة غرلاً"، ثم قرأ صلى الله عليه وسلم: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين}، فقالت عائشة ـ رضي الله عنها وأرضاها ـ الصديقة بنت الصديق: واسوأتاه!! الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟، فقال صلى الله عليه وسلم: "الأمر أشد من أن يهمهم ذلك"، فهم في حال عصيبة وضنك شديد قد صرفهم عن كل ما حولَهم إلا عما يصيرون إليه.
وفي الحشر يعاني الناس الضيق الشديد، وتُدنى الشمس من الخلائق فتكون على قدر ميل من رؤوسهم ـ إما ميل الأرض أو ميل المكحلة ـ، ويعرق الناس على قدر ذنوبهم فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى وسطه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً، قال صلى الله عليه وسلم: "تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل فيكون الناس على مقدار أعمالهم من العرق منهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً، وأشار رسول الله بيده إلى فيه".
فإذا كان الناس يعانون حرارة الشمس وهي تبعد عنهم آلاف الكيلومترات فكيف إذا اقتربت حتى تكون كمقدار ميل؟!
وقال صلى الله عليه وسلم: "يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهبَ عرقهُم في الأرض سبعين ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم".
ومن تأمل هذا يا عبد الله عرف عِظَم الهول فيه، وذلك أن النار تحف بأرض الموقف وتدنى الشمس من رؤوس الخلائق قدر ميل، فكيف تكون حرارة الأرض؟؟، وماذا يرويها حتى يبلغ منها سبعين ذراعاً؟، مع أن كل واحدٍ لا يجد إلا قدر موضع قدمه، فكيف تكون حالة هؤلاء في عرقهم مع تنوعهم فيه؟
إن هذا لما يبهر العقول.!!، ومن علم هذا فعليه أن يبادر إلى التوبة واللجوء إلى الكريم الوهاب في عونه على أسباب السلامة.
وفي هذا الموقف العصيب مِن الناس مَن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلى ظله منهم: "إمام عادل، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأةٌ ذات مَنصب وجمال فقال إني أخاف الله، وشاب نشأ في طاعة الله، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل تصدق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ومن أنظر معسراً أو وضع عنه".
وإذا أصاب الناسَ الكربُ فزعوا ونظروا إلى من يخلصهم ويشفع لهم عند خالقهم لفصل القضاء، فيأتون آدم ـ عليه السلام ـ فيقولون: ألا تشفع لنا؟ ألا ترى ما نحن فيه؟ ليقض بيننا ربك إما إلى الجنة وإما إلى النار، فيقول: نفسي نفسي.
إن الله قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، اذهبوا إلى نوح، فيأتونه فيقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتونه فيقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى موسى، فيأتونه فيقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى عيسى، فيأتونه فيقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم [فإذا كان الأنبياء يقول أحدهم نفسي نفسي فكيف بغيرهم؟ فكيف بمن كسب الذنوب؟!!]
فيأتون محمداً صلى الله عليه وسلم فيقولون: ألا تشفع لنا؟ ألا ترى ما نحن فيه؟ فيقول: "أنا لها، أنا لها".
قال صلى الله عليه وسلم: "فأسجد تحت العرش ويلهمني ربي من المحامد ما لا أعرفه اليوم، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفّع، فأقول: يا رب: أمتي أمتي".
بأبي هو وأمي ما قال: فاطمة ولا قال خديجة، بل قال: أمتي أمتي، فتباً لمن أعرض عن هداه.
فيشفع عند الله سبحانه وتعالى، فيجيءُ الله سبحانه وتعالى مجيئاً يليق بجلاله، لفصل القضاء بين الناس، {كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً * وجاء ربك والملكُ صفا صفاً}، ولا يتم فصل القضاء بين الخلائق إلا بشفاعة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، منةً امتن الله سبحانه وتعالى بها عليه، وهي الوسيلة والمقام المحمود التي أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نسأل الله جل وعلا أن يبلغه إياها.
ثم يأذن الله سبحانه بالحساب، ويطلع سبحانه عباده على أعمالهم ويقررهم بها، فمن مجازى ومن معفو عنه، قال تعالى: {إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم}.
فمن الناس من يحاسب حساباً شديداً يُناقَشُ فيه على أعماله فهو هالك لا محالة، قال صلى الله عليه وسلم: "ليس أحدٌ يحاسب يوم القيامة إلا هلك".
ومن الناس من يحاسب حساب عرض، فيقرره الله سبحانه بذنوبه ثم يغفر له ويتجاوز عنه.
ولما سمعت أمّنا عائشة رضي الله عنها قول النبي: "ليس أحدٌ يحاسب يوم القيامة إلا هلك"، قالت: ألم يقل الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً}، قال صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك العَرْض، ولكن من نُوقِش الحساب عُذِّب".
وفي ذلك الموقف تتجلى رحمة الرحيم الرحمن فيشمل بها بعض عباده فيقرره بذنوبه ثم يتجاوز عنه ويغفر له، جاء رجل إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنه، فقال: جئت أسألك عن حديث المناجاة، فقال رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه ويستره، فيقول الله عز وجل: تعرف ذنب كذا؟ تعرف ذنب كذا؟ فيقول: أي ربّ نعم، حتى يرى من نفسه أنه قد هلك، فيقول الله عز وجل: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادى بهم على رؤوس الخلائق: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}"، فنسأل الله أن يعاملنا بجميل ستره في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا ممن يتجاوز عنهم بمنه وفضله.
ومن تمام عدل الله أن تحشر البهائم، ويقع القصاص بينهم حتى إن الشاة التي لا قرن لها لتأخذ حقها من الشاة القرناء التي نطحتها في الدنيا، وهذا القصاص من باب المقابلة لا التكليف، ولإظهار عظيم عدل الله، قال صلى الله عليه وسلم: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء"، فإذا قضى بالحقوق بين البهائم العجماوات، فكيف بحقوق العباد ومظالمهم؟!
وفي ذلك اليوم تنصب الموازين لتوزن أعمال الناس إظهاراً لعدل الله، قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبةٍ من خردلٍ أتينا بها وكفى بنا حاسبين}، فيوضع ميزان له كفتان، وتوزن به أعمال بني آدم، وليس شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق، {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}، وفي ذلك الموقف تتجلى رحمةُ الله وعدلهُ كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائقِ فينشر له تسعةٌ وتسعون سجلاً، كل سجل منها مدَّ البصر، فيقول الله عز وجل: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول الله عز وجل: ألك عذر؟ أَلَك حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا يا رب، فيقول الله عز وجل: بلى إن لك عندنا حسنةً واحدة، لا ظُلم عليك اليوم، فتُخرَجُ بطاقةٌ فيها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فيقول يا رب: ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفه، والبطاقة في كفه، قال صلى الله عليه وسلم: فطاشت السجلاتُ وثقلت البطاقةُ، ولا يثقل مع اسم الله شيء".
وفي ذلك الموقف يعاني الناسُ من الشدة واللأواء، ويصيبهم الظمأ الشديد، فيمتن الله على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بإعطائه الحوض، "وهو مجمع ماءٍ عظيم يضعه الله سبحانه في عرصات يوم القيامة يرده المؤمنون"، ماؤه أحلى من العسل، وأبيضُ من اللبن، وأبرد من الثلج، وأباريقه عددَ نجوم السماء، طوله مسيرة شهر، وعرضه مسيرة شهر، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وله ميزابان أحدهما من ذهب، والآخر من فضة يمدانه من الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: "أنا فرطكم على الحوض ـ أي: سابقكم ـ من مرّ عليّ شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا"، ويمنع من الورود على الحوض أناس بدَّلوا شرع نبيهم، وسلكوا غير طريقه وهديه، قال صلى الله عليه وسلم: "ليرَدنّ عليَّ أقوام من أصحابي ـ أي: أمتي ـ فإذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سُحقاً سحقاً لمن بدل بعدي"، فاحذروا من مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من الهدى، فإن في مخالفته الهلاك والعطب، وعجباً من أناس خالفوا سيرته واجتنبوا طريقته صلى الله عليه وسلم، ودعوا إلى غير سنته، ويطمعون أن يردوا حوضه.
ومن رحمة الله لهذه الأمة وتكرمةً لنبيها صلى الله عليه وسلم، فإنها أول الأمم محاسبة بين الأمم، وتعجيل الحساب علامة على تعجيل الفرج وقربه، قال صلى الله عليه وسلم: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، المقضي بينهم أولاً يوم القيامة"، وقال صلى الله عليه وسلم: "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب".
فإذا حوسب الناس، يوضع الصراط ويضرب على متن جهنم، "والصراط هو جسر ممدود على جهنم يعبر المؤمنون عليه إلى الجنة"، وما من أحدٍ إلا ويمر على هذا الصراط فإما أن ينجوَ بفضل الله ورحمته، وأما أن تدركه شقوتُه فيهلك، قال تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً}.
وقد ورد في وصف هذا الصراط وأحوال الناس فيه ما يبهرُ العقول، ويبعثُ الخوفَ في القلوب، فهو أحدُّ من السيف، وأدق من الشعر، مسيرته شهر، ومع ذلك فهو فوق جهنم، من هوى منه هوى فيها.
وزيادة في البلاء فإن عليه خطاطيف تخطف الناس بأعمالهم، وهو مدحضة مزلة عظيم الظلمة، وإن بعض هذه الصفات لكاف في البلاء فكيف إذا اجتمعت؟!
ودعاء الرسل عليهم الصلاة والسلام يومئذ: سلِّم، سلِّم. فكيف بغيرهم؟!
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: "بلغني أنه أحدُّ من السيف وأدق من الشعر"، وقال صلى الله عليه وسلم عن الصراط: "مَدحضة مزلة، عليه خطاطيف وكلاليب ـ وهي حديدة معقوفة الرأس ـ، وحسكة مفلطحة ـ شوكة صلبة عريضة ـ، لها شوكة عَقيفاء".
وقال صلى الله عليه وسلم: "به خطاطيف مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟" قالوا: نعم، قال: "فإنها مثلُ شوك السعدان غير أنه لا يعلم عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم" [وشوك السعدان نبتة من نبت البوادي].
وحينذاك يحاسب الكفار حساب توبيخ وتقريع ثم يؤمر بهم إلى جهنم، ولا يبقى في أرض الموقف إلا المؤمنون والمنافقون وحينئذٍ تلقى عليهم الظلمة، وقد سألت عائشة رضي الله عنها رسولَ صلى الله عليه وسلم فقالت: أين الناسُ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟، فقال عليه الصلاة والسلام: "هم في الظلمة دون الجسر".
ثم تلقى عليهم الأنوار وتقسُم على حسب إيمانهم وأعمالهم الصالحة، قال سبحانه وتعالى: {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم}، وقال سبحانه وتعالى: {يوم لا يخزي اللهُ النبيَّ والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا}.
قال صلى الله عليه وسلم: "فيعطون أنوارهم حسب أعمالهم"، وقال: "فمنهم من نوره كالجبل بين يديه، ومنهم فوق ذلك، ومنهم كالنحلة بيمينه، ومنهم دون ذلك، وآخرهم نوره في إبهام قدمه يضيء مرةً وينطفيء أخرى، فإذا أضاء قدم قُدما، وإذا انطفأ قام"، نسأل الله أن يرحمنا برحمته.
فطريق طويل كحدِّ السيفِ ودقةِ الشعر وعليه الظلام الحالك، وأرض مزلة زلق وأعمال لا يُدْرى تُقبلت أم لا؟ وإن تقبلت فأي الأنوار يعطى صاحبها؟!
لا شك أنه موقف رهيب مخيف.
ويكون عبور المؤمنين على حسب أعمالهم، قال صلى الله عليه وسلم: "فمنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كأجاويد الخيل، ومنهم من يمر كأجاويد الركاب (الإبل)، ومنهم من يجري جرياً، ومنهم من يمشي مشياً، حتى يجيء فلا يستطيع السير إلا زحفاً، وآخرهم يسحب سحباً".
فتخيلوا عباد الله!!..كيف حالُ رجلٍ لم تسعفه أعماله إلاّ أن يبلغ درجةَ الذي يركض فوق الصراط، متى سيصل إلى منتهاه؟، فكيف بمن يمشي مشيا، ومن يزحف زحفاً وليس معه من النور إلا موضع الإبهام أو أقل، فعلى أي حال يكون؟!
وكيف حاله وخطاطيف جهنم تدور حوله تكاد تخطفه، وربما لا يصل إلى منتهاه إن وصل إلا وهو مخدش بالخطاطيف والكلاليب.
لا شك أنه موقف يصعب وصفه، فنسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يعاملنا بمحض فضله.
وأما المنافقون فلأنهم كانوا يخادعون أنفسهم في هذه الدنيا ظناً منهم أنهم يخادعون الله جل وعلا، {عليهم دائرة السوء}، فإنهم يعطون نوراً مخادعة، فإذا ولجوا الصراط انطفأ نورهم وصرخوا واستغاثوا بالمؤمنين يريدون أن يأخذوا قبساً من نورهم فيمنعون منه فيهلكون.
فهم طالما أظهروا الإسلام والاستقامة، وبين جوانحهم قلوب ماكرة ترفض الإسلام وتستهزئ بأحكامه، وتراها تخلفا وعودة إلى الأجيال المتخلفة، وأنهم هم الذين يصلحون الكون بأفكارهم المعتدلة، وأن هؤلاء الدعاة إلى السنة والخير إنما يريدون التشدد والرجعية، فكانوا يحملون في هذه الدنيا نوراً زائفاً، وكذلك في الآخرة لتمام عدل الله يعطون نوراً زائفاً مخادعةً، فإذا ولجوا في الظلمة أدركهم شؤم نفاقهم فانطفأ النور، لأنهم فقدوا العمل الذي يُنور طريقَهم، قال تعالى: {يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا..}، يقال لهم ذلك استهزاءاً بهم، فإذا رجعوا ضرب الله بينهم بسور له باب، باطنه من جهة المؤمنين الرحمة وظاهره من جهة المنافقين العذاب.
فينادي المنافقون المؤمنين: {ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانيّ}، فتنتم أنفسكم بالنفاق، وتربصتم بالمؤمنين الدوائر، وشككتم في دين الإسلام وغرتكم الأطماع وغركم الشيطان حتى جاءكم الموت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويعطى كل إنسان منهم مؤمن أو منافق نوراً، ثم ينطفىء نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون" نسأل الله العافية.
ومن بركة هذا النبي الكريم أن يكون هو أول من يجوز الصراط ومن الأمم أمته.
قال صلى الله عليه وسلم: "فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذٍ إلا الرسل، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سَلِّم.. سلّم".
وأما نتيجة العبور فناج من الجحيم ومخدوش بالخطاطيف ثم تتركه، ومكدوس في جهنم، قال صلى الله عليه وسلم: "فناج مسلَّم، ومخدوشٌ مرسل، ومكدوس في جهنم".
ولا يعبر الصراط إلا أهل الجنة، فإذا عبروه حبسوا في قنطرة ليذهبوا ويتقاضوا فيما بينهم، قال صلى الله عليه وسلم: "فإذا هُذبوا ونقوا أُذن لهم في دخول الجنة".
فمن علم هذه الأهوال التي لا تدركها العقول عَلِم حقيقة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله وتحسون التراب على رؤسكم".
إن وراءنا من الأهوال ما يجب أن نكثر له من الأعمال الصالحة، ونخفف من الأعمال السيئة التي تكون قائدا إلى الهلاك والشقوة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا برحمته وأن يعاملنا بجميل ستره وأن يوفقنا لصالح الأقوال والأعمال وأن يتقبلها منا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اليوم عمل بلا حساب وغداَ حساب بلا عمل فاغتنم عملك ليوم حسابك ..
ان للموت سكرات .. وللقبر ظلمات .. وللنار زفرات .. فاعمل قبل ان يقال مات !
منقولـــــــــــــــ
(( الحمد لله أننا سلفيون )) = لفضيلة الشيخ علي الحلبي الأثري حفظه الله = - الإثنين مايو 05, 2008 11:05 pm
من ثمرات العقيدة الإسلامية .. - الإثنين مايو 05, 2008 10:54 pm
على هذه الكلمات الطيبة
وجزاك الله كل خير
[/center]
هل الخلاف بين اهل العلم ضيع الامة ام لا ؟ - الإثنين مايو 05, 2008 10:46 pm
بارك الله فيك
ولاكنهم جهلاء لايعلمون ما يتكلمون به
فالخلاف واجب حتى نتمكن من اخذ الدليل الاصح
والخلاف هو رحمة للامة
وجزيت خيرا ً


