17 نتيجة بحث عن تامر غوشة

تبيان الحقيقة الجلية في ضلال الشيعة الإمامية ألإثني عشرية - السبت مايو 10, 2008 11:13 am

و- عقيدة الشيعة في الصحابة : إنالشيعة يرون أن الصحابة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ارتدوا إلا أربعة أو سبعة أو تسعة وهم علىخلاف والمتفق عليهم هم الأول علي بن أبي طالب والثاني سلمان الفارسي والثالث أبو ذرالغفاري والرابع المقداد بن الأسود وأما باقي الصحابة فهم كفار مشركون ويقولون أن عمر كان مريضاًبداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال ويطلقون ألقاباً على الصحابة مثل : ( فرعون : أبا بكر )و ( هامان : عمر ) و ( نعثل : عثمان ) وهذا ناهيك عن لعن وشتم الصحابة وبالذات أبو بكر وعمر قال العلامة الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية الجزء الأولالباب الأول صفحة 53 ما نصه :( أن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله والصنم معلق فيرقبته وسجوده له .)
وروى الكليني في الكافي رواية رقم 341 عن أبي جعفرعليه السلام كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة المقداد وأبو ذر وسلمان . بل وهناك دعاء يسمى بدعاء لعن صنمي قريش أي أبا بكر وعمر وعلمائهم قد اخذوابهذا الدعاء وعلى سبيل المثال في كتاب ألمجلسي بحار الأنوار المجلد 85 ص260 و261 مانصه :( اللهم صل على محمد وال محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما -أي عائشة وحفصة- اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينكوحرفا كتابك.... الخ.)
ز- عقيدة الشيعة في القران: تعتقد الشيعة الامامية أنالصحابة قد حرفوا في القران وان القران الكامل موجود مع إمام هذا الزمان وسيأتي بهالمهدي عند خروجه وان الصحابة حذفوا منه آيات كثيرة وسورة الولاية وعدة سور وآياتأخرى وهذاالمصحف الكامل عندهم يسمى بمصحف فاطمة وعدد آياته تزيد على ستة عشر ألفآية وهناك الكثير من علماء الشيعة يقولون بالتحريف وهو ما دفع شيخهم الطبرسي إلىتأليف كتاب سماه( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)،ويقول شيخهم محمد بنحمد النعمان الملقب بالمفيد في كتابه أوائل المقالات ص54 الطبعة الثانية -تبريزإيران وص 91 طبعة الكتاب الإسلامي-بيروت ما نصه: ( إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عنأئمة الهدى من آل محمد عليه الصلاة والسلام باختلاف القران وما أحدثه بعض الظالمينفيه من الزيادة والنقصان.)

ح-عقيدة الشيعة في أمهات المؤمنين : تعتقدالشيعة بكفر أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما وان عائشة رضي الله عنها كانت تمارس البغاء، وكانت تصطاد شبان مكة بجارية لها لكي يمارسوا الزنا عياذا بالله تعالى( ويعنون بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ديوثا عياذا بالله تعالى ) .وهذا ما قاله عالمهم مجتبى الشيرازي عليه من الله ما يستحق ،وقال شيخهمألبياضي في كتابه الصراط المستقيم في مستحق التقديم في الجزء الثالث ص165 ما نصه(وهذا تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما اجمع المفسرون ) وهذا ناهيك عن لعنها وشتمها في مجالسهموفي حسينياتهم عليهم من الله ما يستحقون .

ط-التقية عند الشيعة: والتقية عندهم هو التظاهر بعكس الحقيقة. وقد قال شيخهم محمد بن علي بن الحسينالملقب بالصدوق في رسالة الاعتقادات - ص104 طبعة مركزنشر الكتاب إيران - سنة 1370ه مانصه:( واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة والتقيةواجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين اللهوعن دين الامامية وخالف الله ورسوله والأئمةوقالوا إن تسعة أعشار الدين فيالتقية .
ي-عقيدتهم في المهدي المنتظر : المهدي عند الشيعة هو الإمامالثاني عشر محمد العسكري والذي يبلغ عمره 1200عام وانه سيقتل ثلثي أهل الأرض وسيذهبلقبر عمر وأبو بكر رضي الله عنهما ويحييهما ويقيم عليهم الحد ويصلبهما وسيقيم الحد أي حد الزنا علىعائشة ويهدم الكعبة والمسجد الحرام ويحكم بحكم داوود .

ك- أما بالنسبة لزواج المتعة عند الشيعة فهو مستحب ولو مرة بالعمر بحيث قالوا إن النبي عليه الصلاة والسلام تمتع بالنساء وهذا تدليس لان المتعة هي إقامة علاقة مع امرأة مقابل مبلغ معين دون الحاجة إلى شهود أو ولي للمرأة و تُحدد هذه العلاقة بوقت معين من الزمن !! كيوم أو يومين أو شهر أو شهرين و غير ذلك ! ، وهذا هو الزنا بعينه ولقد كان زواج المتعة قبل الإسلام وبعد البعثة منتشراً عند العرب ولكن في غزوة خيبر وردت أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام تنهى وتحرم زواج المتعة وأكل لحم الحمر الأهلية [ وراوي هذه الأحاديث هو علي بن أبي طالب !! ].
وأما الشيعة فيقولون بان ابن عباس قد أجاز المتعة فنرد عليهم بأقوال أهل العلم بان ابن عباس رضي الله عنه لم يكن مع النبي عليه الصلاة والسلام ولم يصله الحديث ولكن في آخر حياته بلغه حديث النبي عليه الصلاة والسلام بالتحريم وقال بالحرمة فمن المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يعلموا كل سنن النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا أبو بكر رضي الله عنه كم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكم من الوقت كانا معا إلا انه لم يكن يعرف جميع السنن وبعض الأحكام الشرعية وخاصة في المواريث .
وقد أجاز شيخهم الخميني التفخيذ والمداعبة والتقبيل في الرضيعة وهذا ما فعله ففي كتاب ( لله ثم للتاريخ ) ص37 لحسين الموسوي والذي كان من طلاب الخميني ومن ألف هذا الكتاب لفضحهم ، و بعد نشره للكتاب حكم عليه مراجع الرافضة بالكفر !! ( إن الخميني في سفر له تمتع بطفلة عمرها أربع سنوات ) وهناك الكثير من الأقوال في كتب الشيعة تجيز التمتع بالعاهرات والخادمات وبجواز تمتع المرأة المتزوجة وكم من قصة ثبتت بتمتع الشيعي بالأم وبعد إنجابها المولودة وبعد أن كبرت تمتع بابنته التي أنجبتها .

و هنالك مواقع كثيرة على شبكة المعلومات فيها المعلومات المخيفة عن هذا القوم موثقه بالوثائق و الأدلة و البراهين
التي لا يخالفها إلا متبع هواه .
وهناك المزيد من المحاضرات السمعية على شبكة الانتر نت لعدة مشايخ منهم : ( الشيخ ممدوح الحربي ) ( والشيخ عبد الله السلفي ) ( والشيخ حسن الحسيني ) (والشيخ إحسان الهي ظهير ) ( والشيخ عثمان خميس ) .

و ننصح كذلك بسماع فتاوى أهل العلم فيهم مثل :
الإمام الألباني
و الإمام ابن باز
و الإمام العثيمين و غيرهم
و الاطلاع على الكتب القديمة التي فضحتهم وبينت عوارهم مثل ( منهاج السنة ) لشيخ الإسلام ابن تيمية و ( العواصم من القواصم ) لإبي بكر بن العربي و (إِرشَادُ الغَبيّ إِلى مَذهَبِ أَهلِ البَيتِ فيِ صَحبِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم) للإمام الشوكاني و رسالة الرد على الرافضة للإمام محمد بن عبد الوهاب ..
و غيرها كثير جداً ما لا يسع المقام الآن لحصره ..

نسأل الله العصمة و السلامة

تبيان الحقيقة الجلية في ضلال الشيعة الإمامية ألإثني عشرية - السبت مايو 10, 2008 11:11 am


تبيان الحقيقة الجلية
في ضلال الشيعة الإمامية ألإثني عشرية




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آلبيته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الغر الميامين المحجلين أجمعين إلى يوم الدين.
أحببت أن اكتب هذا الموضوع الذي يوضح لحضرتكم بعض معتقدات الشيعة الإمامية الأثني عشرية مع الاختصارفي الأمثلة والأدلة والتي ستقوم على منهج علمي ومن كتب علماء الشيعة أنفسهم ولنبين لكم أننا نختلف معهم في أمرين إثنين وهما ( القرآن والسنة ) نبدأ وبالله التوفيق والسداد:
1- تنسب الشيعة إلى شخص يدعى عبد الله ابن سبأ هذا الرجل كان يهودياً وادعى الإسلام وقيل إنه من الحيرة وهو الأرجح أو من اليمن ،اظهر الإسلام مكرا في عهد عثمان رضي الله عنه لإشعال الفتنة و قد نجح ، ويعتبر أول منادى بالغلو في أهل البيت وهو أول من وضع أساس ذلك و لذلك تنسب إليه كل طوائف الشيعة .
2 - فرق الشيعة : انقسمت الشيعة إلى حوالي 23 فرقة ومنها الإسماعيلية والقرامطة والدروز والبهائية والبهرة والحشاشين والمكارمة والنصيرية العلوية وغيرها ، و قد غالت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه بحيث قال بعضهم إن الله قد تجسد في علي ناهيك عن العقائد ألكفريه الأخرى التي يعتقدونها .
أما بالنسبة لأكثر فرق الشيعة انتشارا وهي الإمامية ألإثني عشرية فهي أكثرهم انتشارا في العالم كله وغالبيتهم العظمى موجودة في إيران والعراق ولبنان وأفغانستان والباكستان وتنشق منها مذاهب عدة أشهرها المذهب الجعفري والذي ينسب إلى إمامهم جعفر الصادق وللعلم إن حزب الله الموجود في لبنان هو حزب تخرج من حركة أمل الشيعية وهو حزب جعفري إمامي اثني عشري رافضي ويعتقد بجميع المعتقدات الكفرية للشيعة بدليل ولائه لإيران ومدحه الدائم للخميني ، وسميت اثني عشرية لإيمانهم باثني عشر إماما أولهم علي ابن أبي طالب ومن بعده الحسن والحسين وابن الحسين وكالتالي من الوالد إلى الابن إلى أن يصلوا إلى إمامهم الثاني عشر وهو محمد العسكري والذي قالوا أن له غيبتان صغرى وكبرى وانه غاب الصغرى لمدة تصل حوالي ثلاث سنين عندما كان في الخامسة من عمره وبعدها حدثت الغيبة الكبرى والتي حصلت قبل 1200 سنة تقريبا إلى يومنا الحالي والذي يقولون عنه بأنه المهدي المنتظر عندهم وإنه موجود في سامراء في العراق وسنوضح معتقداتهم فيما بعد بإذن الله تعالى .

وهناك فرقة أخرى تسمى الزيدية وهي موجودة في اليمن وقال أهل العلم عنها أنها انقسمت إلى ثلاث فرق وقال أهل العلم أن الجارودية هي من فرق الزيدية وقالوا بكفرها لأنها تلعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والزيدية هي اقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة ولكنهم على بعض البدع والمخالفات ولكن يبقون من المسلمين لأنهم لا يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما ولا يقولون بتحريف القرآن وينكرون العقائد ألكفريه عند باقي فرق الشيعة .

3- ونبين في هذه النقطة بعض معتقدات الشيعةومنها:
أ-الإمامة والولاية عند الشيعة ألاثني عشرية: تعتقد الشيعة الامامية بإمامة علي ابن أبي طالب وإمامة أبنائه من بعده ويقولون بكفر من أخذ الولاية من أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب وأبنائه وأحفاده من بعده وبكفر من لا يقول بإمامتهم وأنها أصل من أصول الدين ومثال على ذلك من كتبهم ما يقوله عالمهم الملا محمد باقرألمجلسي والذي يلقبونه بالعلم الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار المجلد 23 في صفحة390 ما نصه ( اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنينوالأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدون في النار) .
ب- عصمة الأئمة : تقول الشيعة الإمامية بأفضلية الأئمة على الأنبياء وهو ما قاله احد مشايخهم المدعو السيد أمير محمد ألكاظمي القزويني في كتابه الشيعة في عقائدهم وأحكامهم ص73 الطبعة الثانية ما نصه ( الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء. )

وقال عالمهم الإمام الأكبر محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة وأصولها ص59 ما نصه ( الإمام يجب أن يكون معصوما كالنبي عن الخطأ والخطيئة) .

ج- ينسبون إلى الأئمة صفات الله عز وجل : ونقول لقد غالت الشيعة الامامية في الأئمة بحيث نسبوا إليهم صفات إلاهية أي بأنهم يحيون الأموات ويسيرون السحاب وينزلون الغيث وينبتون الزرع وبيدهم الرزق وما إلى غير ذلك من الصفات عياذا بالله تعالى والمثال على ذلك في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج23-27 كتاب الإمامة طبعة دارإحياء التراث العربي - بيروت ما نصه:
-
باب أنهم أعلم من الأنبياء .
-
بابأنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا بعلمهم.
-
باب أنهم يقدرون على إحياء الأموات وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام.
د- الغلو في زيارة قبورهم وتفضيل ارض كربلاء على مكة : فان الشيعة يقدسون القبور ويدعونها من دون الله تبارك وتعالى ويستغيثون بها ويسجدون لها ومن الأدلة في فضائل زيارة قبور الأئمة من كتاب نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين تأليف الشيخ محمد حسن الاصطهبناتي - ط دار الميزان-بيروت في أبواب الفهرس:
-
باب أنالله جل وعلا يزور الحسين في كل ليلة جمعة.
-
باب من زار قبر الحسين كان كمن زارالله فوق عرشه.

ومن أدلتهم على تفضيل ارض كربلاء سئل آيتهم العظمى محمدالحسيني الشيرازي في كتابه الفقه العقائد ص370 توزيع مكتبة جنان الغدير - الكويت هل ارض كربلاء أفضل من ارض مكة والسجدة على التربة الحسينية أفضل من السجدة على ارض الحرم فأجاب بقوله (نعم).
ه- نجاسة واستباحة دماء وأموال أهل السنة وتسميتهم بالنواصب: معنى كلمة النواصب هم الذين ينصبون العداء لأهل البيت وأهل السنة براء من هذه التهمة حيث يقول الشيخ بن الشيخ آل عصفور الدرازي البحراني في كتابه المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص147(بل أخبارهم عليهم السلام تنادى بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا) .

ومن أقوالهم في استباحة أموال ودماء أهل السنة ما رواه الحر ألعاملي في وسائل الشيعة في المجلد 18ص463 والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية المجلد 2 ص307 إذ قال (جوازقتلهم أي النواصب واستباحة أموالهم .).

ولا ينسى أحد ما اقترفته حركة أمل الشيعية [ أم حزب الله الحالي في لبنان ] !! في أهل السنة وفي المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني من تدمير وقتل شباب ورجال أهل السنة واغتصاب نسائهم.

( مظاهر الالتزام الاجوف ) - السبت مايو 10, 2008 10:56 am

مظاهر الالتزام الأجوف 2 / 2



16- الاهتمام بالمظاهر: بأن ينغمس بالاهتمام بالزينة والعطور، واللباس والمسكن، والأثاث والسيارات، والساعات والأقلام، والكبكات وغيرها، فتجد أنه شاب يرى نفسه أنه ملتزم لكن في الحقيقة كلما خرجت موضة جديدة للشباب تجد أنه يتتبعها، وهذا لا يتنافى أبداً مع الحديث: ((إن الله جميل يحب الجمال)) .

فهذا شيء وهذا شيء آخر، لأن المذموم هو أن تهتم بالمظهر اهتماماً زائداً على حساب المخبر.

17- إخلاف الوعد: من السهل جداً أن يكون بينك وبينه موعد ثم تأتي على حسب الموعد ولا تجد هذا الشخص، ثم من السهل جداً أن يقابلك فيما بعد، ويبتسم أو يضحك ويقول: والله آ سف، صار لي شغل، إذن هو لم يقم للوعد وزناً بل جعل الوعد على حسب فراغه، فإن كان فارغاً وفّى بالوعد، وإن انشغل بشيء ولو كان صغيراً فمن السهل جداً أن يخلف الوعد، ويكفي هذا أن يعلم أن إخلاف الوعد من آيات المنافقين .

18- عدم التخلص من رواسب الجاهلية: التي كان عليها قبل أن يلتزم : بعض الشباب عندما يلتزم يكون عنده مثلاً مجلات فيها صور غير جيدة، أو أشرطة لفنانين، أو أشرطة فيديو أو غير ذلك ، عندما يلتزم لا يتخلص من هذه الأشياء، لأنه يقول ربما أنتكس فإذا انتكست تكون موجودة، خصوصاً أن أشرطة الفنانين التي معي ليست موجودة في السوق ممنوعة، فأنا أحتفظ فيها حتى لو حصل كذا ما أذهب أبحث عنها، الأشرطة والمجلات التي عندي نادرة، وكذلك الكلام نفسه ينطبق على أصدقائه السابقين قبل الالتزام، لا يتخلص منهم، ربما أحياناً بقصد دعوتهم مما يكون سبباً لانتكاسته .

19- عدم الورع والوقوع في الشبهات: فمن السهل أن يقع في الشبهات بحجة أنها ليست حراماً ولذا تجد أنه عندما تنهاه عن أمر يهواه فيه شبهه لا ينتهي بل يجادلك في منعه ويحتج عليك بوجوب إيراد ما يدل على حرمته أما قولك هذا شبهه فهذا ليس له وزن عنده ، ولا ينتبه للحديث:" ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام " .

20- تتبع الصيد وإضاعة الأوقات الثمينة فيه: وفي الحديث الذي عند أحمد وأبي داود والترمذي وصححه الألباني، قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ((من سكن البادية جفا، ومن اتَّبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افْتَتَن)) .

21- عدم صلة الرحم: وهذا يكون بسبب طول الزمن إذ لم يراهم منذ زمن بعيد، ولذلك تثقل عليه زيارتهم، أو لبعد المكان فيتكاسل، أو لوجود خلافات بين الأقارب، أو يخجل يكلمهم بعد طول زمن؛ المهم أنه يترك صلة الرحم لأي سبب من الأسباب، ونسى قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: ((لا يدخل الجنة قاطع)) رواه البخاري ومسلم

22- التقصير في تربية الأولاد والأهل: مع أنه ملتزم، تجد أنه لا يهتم بأولاده ولا بزوجته، فزوجته تلبس النقاب، ربما لا تغطي كامل جسمها في السوق، أولاده مُهملون لا حضور إلى المسجد، ولا أخلاق حسنة والرسول- صلى الله عليه وسلم- يقول : ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) .

وتقصيره هذا بحجة الانشغال بطلب المعاش، أو بحجة الانشغال بالدعوة كما يعتقد أو لأي سبب آخر.

23- السهر إلى ساعة متأخرة من الليل: وينسى أن النبي الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها).

24- الولع بالخصام وكثرة المجادلة: مع أن العلماء قالوا إن هذا مما يسبب نسيان العلم، وأيضاً أيها الإخوة الخصام وكثرة المجادلة تقسي القلب، وتضيع الوقت فيما لا فائدة فيه .

25- التقصير في الدعوة إلى الله: وظيفة الرسل، أكرم بها من عمل، ومع ذلك تجده مقصراً فيها، يصلي في مسجدهم ربما كل الفروض الخمسة، لم تحدثه نفسه أن يدعو من يراه محتاجاً إلى الدعوة، سلبي بمعنى الكلمة، لم يفكر بإهداء شريط أو كتيب لجاره أو أولاد الحي أو زملائه في العمل أو المدرسة .

26- الركون إلى الدنيا: والالتفات الظاهر إلى فتنها، والانشغال بحطامها، فتفكيره دائماً بها، كيف يكون غنياً، كيف يبني بيتاً، كيف يبحث عن مورد مالي آخر، حتى إنه ربما عمل دوامين في يومه .

27ـ تقديم الأهل والأولاد على أمور الدعوة ، قلنا إن من المظاهر التقصير في تربية الأولاد، أحياناً يحدث المبالغة في الاهتمام بالأولاد والأهل إلى درجة أنه يمضي حياته في تتبع رغبات أولاده الدنيوية، فالذهاب بهم إلى الملاهي والمتنزهات يشكل جل وقته، نحن لا نقول أهملهم ولكن لا تبالغ في تلبية طلباتهم إلى درجة أنها تصبح شغلك الشاغل، فالتوسط مطلوب .

28- إدخال التلفاز بل الدش: يحتج بعض الملتزمين الذين ابتلوا بهذا الأمر، بمتابعة الأخبار وهم يعلمون في قرارة أنفسهم، أنه عذر لا يصح، وهناك عذر آخر هو خوفهم على أولادهم من الخروج إلى الشارع، ولا شك أن هذا عذر لا يبرر هذا الفعل .

29- السفر إلى الخارج: إلى بلاد الفسق أو الكفر بحجة النزهة والسياحة، ولا شك أنه سيرى ما يؤثر على دينه .

30- التساهل في قروض البنوك: فبمجرد ما يقول له الموظف أنها حلال يأخذ بكلامه ولو لم يكن هذا الموظف ثقة، وربما تبين له الحرمة، لكنه يتأول لنفسه بالحاجة، بل بعضهم يريد أن يأخذ ربا متعللاً بالضرورة مع أنه ليس هناك ضرورة أبداً .

31- الهزيمة النفسية: ذلك كأن يرى في نفسه عدم الكفاءة للعمل لهذا الدين، أو يرى أنه لا فائدة من العمل، فالمعوقات كثيرة، والخرق اتسع على الراقع .

32- الحسد: وكما تعلمون فإنه يأكل الحسنات، والعجب أن ترى أحيانا الحسد بين الأخوة لسبب ديني، وهذا مثل تنافسهم على عمل خيري في مسجد، مثلا كل يريد أن يعمله بنفسه ليس لحب عمل الخير وإنما ليسبق الآخر فيه ولو أدى ذلك إلى التخاصم بينهما .

33- الكسل وكثرة النوم: ولا سيما في أوقات الإجازات، حيث تلاحظ أن أغلب اليوم ذهب في النوم، وإذا ما استيقظ فهو كسول لا يستطيع فعل شئ .

34- الحماس غير المنضبط: فأحيانا تجده شعلةً لا تنطفئ، وأحيانا كثيرة تجده خامداً ساكنا .

35- النقد غير البناء: وقد سبق الكلام عنه في محاضرة مستقلة .

36- عدم التخطيط: قد يعمل سواء لنفسه أو للدعوة، ولكن عمله بدون تخطيط، وإن خطط فإلى أهداف قريبة جدا، ولا شك أن التخطيط السليم يختصر لنا الوقت ويعطينا نتائج أفضل .

37- الشح والبخل بالمال والجهد، فيما يخص الأنشطة الدعوية: فلا يبذل من ماله ولو طلب منه، ولا يبذل من وقته وجهده، ولو ألح عليه في ذلك .

38- ضعف التوكل على الله: فهمه دائما التفكير في المستقبل من الناحية الدنيوية، ولذا يبالغ في فعل ما يظن أنه من الأسباب، مبالغة تبعده عن التوكل على الله، وربما تناول عن أمور لا ينبغي التناول عنها حفاظا على مكتسباته الدنيوية، كالوظيفة مثلا، فلا ينكر خوفا من أن يفصل وهكذا .

39- التساهل في التورية إلى درجة الكذب: في التورية مندوحة عن الكذب، ومن هذا المنطلق توسع في التورية حنى أصبح جل كلامه تورية، مما يوصله أحيانا إلى الكذب .

40- الإغراق في سماع الأناشيد: في وقت مضى كانت الأناشيد أقرب إلى الإباحة، وكنا نحذر من الإغراق في سماعها، لأنه حينئذ من التوسع في المباحات، وتصد عن خير كان ينبغي أن يغتنم الوقت به، وأما الآن فالأناشيد انحرفت عن المسار، وأصبحت إلى الحرمة أقرب، وأصبح المؤدون لها إلى غير الالتزام أقرب، فأصبح مجرد سماعها مظهراً من مظاهر الالتزام الأجوف، ولا شك أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الأناشيد أو على كل المنشدين، ولكن المتتبع لهذا الأمر يرى أن الأغلب كذلك .

41- عدم الاهتمام بأحوال المسلمين: ولا سيما في هذا العصر الذي سيم المسلمين فيه سوء العذاب، وإن اهتم فاهتمامه يقتصر على الحوقلة فقط، فلا دعاء ولا بذل ولا أي شئ آخر .

42- كثرة المزاح: لا بأس بالمزاح المضبوط بالضوابط الشرعية، لكن كونه يكثر حتى يستغرق الوقت هذا هو المحذور .

43- ضعف التربية الذاتية: فلا يهتم بتربيته لنفسه، ومثل هذا لن يستفيد من البرامج المقدمة له، وربما ينتكس إذا ابتعد عن الجماعة التي يتربى فيها

44- عقوق الوالدين: تتعجب من بعض الملتزمين الذين يعقون والديهم إما بعدم تلبية ما يطلبون، وإحالتهم على الأخ الآخر، أو بتقديم زوجاتهم عليهم، وإذا كان الملتزم يعق والديه فليس بملتزم .

45- القعود والسكون: التزم يوم من الأيام ترك الدخان، وربما كان قد ترك المخدرات، ترك المعاكسات، وربما كان قد ترك الزنا، ولكنه اكتفى بهذا لم يطور نفسه في العبادة، بحيث يستزيد منها ويسارع إليها، لم يطور نفسه في طلب العلم، فهو هو منذ التزامه إلى اليوم لا فرق .

46- مجاملة الفساق ومداهنتهم، والتنازل معهم في كثير من المنكرات معتذراً بالحكمة والمصلحة .

47- التنازلات الكثيرة عن أساسيات ومبادئ لا يُتنازل عنها: بحجة مسايرة العصر، ومواكبة الصحوة للواقع .

48- الاهتمام الزائد ببعض الوسائل العصرية، على حساب البرنامج الأصلي؛ حيث نجد الاهتمام الزائد أحياناً بعلوم الإدارة والتخطيط ونحوهما، على حساب الاهتمام بالتكوين الشرعي للشخص؛ الاهتمام بهذه الأشياء جيد لكن بحدوده المعقولة، بحيث لا تؤثر على البرنامج الأصلي.

ولا بد من التنبيه أيها الإخوة إلى أن وجود مظهر من هذه المظاهر لا يعني بالتأكيد أن التزام هذا الشخص أجوف .

( مظاهر الالتزام الاجوف ) - السبت مايو 10, 2008 10:53 am

مظاهر الالتزام الأجوف 1 / 2
- منقول -




معنى الالتزام الأجوف :

أن ترى الشخص ظاهره الالتزام ومع ذلك عنده تقصير في العبادة أياً كان نوعها، سواءً بترك الفرائض أو ألاّ يتركها، ولكن يؤديها على كسل وعدم لذة وخشوع فيها، أو أن يترك النوافل كلها، أو يترك كثيراً منها.

ويمكننا أن نسمي هذه الظاهرة إن صح التعبير أنها ظاهرة، والحقيقة أن المتتبع لأحوال الشباب الملتزم يرى أنها فعلاً ظاهرة، يمكننا أن نسميها مرضاً، وتعلمون أن للمرض أعراض ومظاهر يعرف بها، وله أسباب سنذكرها إن شاء الله باختصار .

مظاهر الالتزام الأجوف :

* النوم عن الصلاة المكتوبة: خصوصاً صلاة الفجر وصلاة العصر:تجد أن الشاب سمته الالتزام، ظاهره ينبئ عن التزامه، مع الشباب في رحلاتهم وفي جلساتهم، وفي منتدياتهم، ومع ذلك تجد أنه كثيراً ما تفوته صلاة الفجر وصلاة العصر، سواء فاتته الصلاة كاملة أو فاته جزء منها، بل ربما لا يصليها إلا قرب خروج وقتها أو بعد خروجه، وذلك لأن هاتين الصلاتين تأتيان بعد النوم فيثقل عليه القيام لهما .

* عدم الخشوع في الصلاة: ولا أقصد من ذلك أنه لم يخشع في ركعة أو ركعتين، أو حتى في صلاة أو صلاتين، بل أصبح هذا شيئاً معتاداً عنده، ولا شك أن الله سبحانه وتعالى عندما ذكر أوصاف المؤمنين قال: (( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ )).

فذكر الخشوع في الصلاة في أول صفات المؤمنين الذين يرثون الفردوس- جعلنا الله منهم- ، وإذا كنت تريد أن تكون منهم فعليك بصفاتهم، ومنها الخشوع في الصلاة .

* عدم التبكير إلى الصلاة: سواء صلاة الفروض اليومية أو صلاة الجمعة: إذا أذن المؤذن ولو ليوم واحد أو لفرض واحد: اذهب إلى المسجد بمجرد الأذان، بل اذهب إلى المسجد مع الأذان، وادخل المسجد ثم انظر إلى الصالحين الداخلين إلى المسجد، ستجد أن كثيراً منهم لا يأتي حتى يدخل الخطيب أو قريباً من دخوله في يوم الجمعة، أو حتى تقام الصلاة أو قريباً من إقامة الصلاة في غير الجمعة، بل أحياناً قد تفوتهم بعض الركعات .

* عدم أداء النوافل: من صيام أو قيام ليل، أو سنة راتبة، أو غير ذلك من النوافل: تجد الشخص ضعيف في قيام الليل إن لم نَقُل أنه لا يقوم الليل البتة، لا يصوم صيام النوافل أبداً لا اثنين ولا خميس، ولا صيام ثلاث أيام من الشهر، بل ولا حتى يوم من الشهر، أحياناً أيضاً تجد أنه يترك السنة الراتبة ، يتركها كلها أو يترك بعضها، إن أتى في يوم من الأيام أو فرض من الفروض مبكراً صلى قبل الصلاة، وإن لم يأتي فإنها تفوته السنة القبلية إن كان للصلاة سنة قبلية، وربما خرج مسرعاً ولم يصلي السنة الراتبة لا في المسجد ولا في البيت، أو يتركها ليصليها في البيت ثم يهملها لو أنه نسي في مرة من المرات لعذرناه، ولكن الذي لا نعذره فيه أن يتخذ هذا عادة.

* عدم قراءة القرآن وحفظه: فليس لهذا الشخص نصيب من القرآن لا قراءةً ولا حفظاً، ولاشك أن قراءة القرآن من أهم الوسائل المثبتة على دين الله لما يحتويه من أنواع المثبتات، كقصص الأنبياء، والتذكير بالجنة والنار، وتبيين طبيعة الطريق وتوضيحه، وأنه لا بدائع الصنائع من صبر وتحمل، إلى غير ذلك من المثبتات .

* ترك الأوراد والأذكار: ليس لهذا الشخص ورد يومي، قليل الذكر لا يذكر الله تعالى إلا قليلاً، وهذه صفة من صفات المنافقين، ينبغي أن نتصف بعكسها وهو الإكثار من ذكر الله تعالى، ولاشك أن الإكثار من ذكر الله تعالى يقوي الإيمان ويجعل الالتزام التزاماً حقيقياً، يقول- صلى الله عليه وسلم-: ((سبق المفردون ؛ قالوا ومن المفردون يا رسول الله ، قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)) مسلم.

* سوء الأخلاق والمعاملة: أخلاقه سيئة مع والديه ومع إخوانه وأخواته، ومع أهل بيته وزوجته، ومع أقاربه سيئ الخلق في عمله ومنزله، ومدرسته وجامعته، وفي أي مكان يذهب إليه، يعامل الناس بعيداً عن السماحة واللين، يأخذ الذي له ولا يعطي ما عليه، وإن أعطى فبمنّة.

* عدم تقبل النصيحة: إذا نصحه إنسان، إذا أرشده إلى الطريق تضايق وضاق صدره، وتمنى أن لو لم يسمع هذا الكلام ، بل ربما رأى أن تقديم هذه النصيحة فيه تصيد لعيوبه، واتهام له أو تصفية لحساب قديم بينك وبينه، أو أنه غير مرغوب فيه في هذه الجماعة، ثم يبدأ بذكر مبررات كثيرة لفعله المنتقد، وهذا كله ليصل إلى رد هذه النصيحة ولو لم يشعر أنه بفعله هذا يرد النصيحة .

* حب التسيب وعدم الانضباط: يقال له يا أخي فيه درس سيلقى عندنا في الاجتماع، في الحلقة في المكتبة، في أي مكان يجتمع فيه الشباب، تجد أنه يتضايق من شيء مؤقت في وقت معين، يريد المسألة فوضى إن أتى أتي، وإن لم يأت فلماذا يُسأل عنه، يريد أن يحضر متى ما أراد وينصرف متى ما أراد، لا يريد الانضباط ، يريد أن تكون المسألة بدون تنظيم ولا ترتيب، إن أتت الفائدة اتفاقاً كان بها، وإن لم تأتِ فهي غير مأسوف عليها، وهذا في الحقيقة مظهر خطير جداً يحتاج لوحده إلى محاضرة كاملة .

* إضاعة الوقت فيما لا فائدة فيه: وأطلق لذهنك العنان لتتخيل كم من الوقت يضيعه الشباب الملتزم، ولا أقول الشباب غير الملتزم، فالشباب غير الملتزم يندر أن يستفيد من الوقت فائدة دينية، لكن الشباب الملتزم تضيع عليه أوقات كثيرة جداً بدون فائدة، ومع ذلك لا يتأسف على ضياعها، بل تجده مرتاحاً منبسطاً، لا يضيره أن يضيع مثل هذه الأوقات، ومظاهر إضاعة الوقت عند الشباب الملتزم كثيرة جداً سبق أن ذكرتها في محاضرة مستقلة عن الوقت، الانشغال الزائد بالانترنت ومتابعة ما يكتب في الساحات، كثرة الاجتماعات بلا فائدة، الخلطة غير المنضبطة، التسوق وغيرها من مظاهر إضاعة الوقت.

* كثرة الضحك: فإذا كان المجلس مجلس ضحك ومجلس أنس استأنس به، وإذا ذكر الله وقيل سيبدأ الدرس اشمأزت نفسه، وتمنى أن ينتهي الدرس بسرعة حتى يعود إلى الانبساط والأنس، فإن لم يكن هناك أنس ولا انبساط في ما تبقى من البرنامج فليخرج إلى بيته، بل ربما إن كان برنامج هذا اليوم كله برنامج جاد اعتذر عن الحضور

* الانشغال بالملهيات: فيهتم بتوافه الأمور، إما اهتمام برياضة أو اهتمام بالفن، أو الألعاب الموجودة في الجوال، أو بأمور أخرى لا تقدم ولا تفيد شيئاً.

* عدم الجد في طلب العلم: تجد أن هذا الشخص يرضى بواقعه مبتعداً عن طلب العلم، بل لو قيل أطلب العلم أو جد في طلب العلم لتضايق، واعتبر أن هذا تنفير له، يبتعد عن الأجواء العلمية، ويحب أجواء المرح والرحلات، والتحدث مع الآخرين .

* العشق: وإن شئت أن تلطف الكلمة فلطفها بقولك التعلق، وكلاهما كلمتان لا أظن أن أحدهما يسير، بل كلاهما فيه خطر، ويكفي أن من تعلق شيئاً وكل إليه، ويمكنك أن تدرك هل هذا تعلق أم محبة في الله سبحانه وتعالى؟! بأن ترى هل ينقص حبك له بنقصان إيمانه ويزيد بزيادة إيمانه؟! هذا ضابط وهناك ضوابط أخرى، لكن يمكن أن يكشف لك هذا ولو يسيراً .

ما حكم قول صدق الله العظيم ؟ - السبت مايو 10, 2008 10:42 am

السؤال: تقف علي وعلى كثير من الناس أسئلة كثيرة فهل لكم أن تشرحوها لنا في برنامجكم نور على الدرب جزاكم الله عنا كل خير يسأل يا فضيلة الشيخ ويقول ما حكم قول صدق الله العظيم عند نهاية كل قراءة من القرآن الكريم. </A>

الجواب
الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين ما ذكره أهل العلم قاطبة بأن العبادة لا بد فيها من شرطين أساسيين أحدهما الإخلاص لله عز وجل والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الإخلاص فمعناه أن لا يقصد الإنسان بعبادته ألا وجه الله والدارة الآخرة فلا يقصد جاهاً ولا مالاً ولا رئاسة ولا أن يمدح بين الناس بل لا يقصد ألا الله والدارة الآخرة فقط وأما الشرط الثاني فهو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث لا يخرج عن شريعته لقول الله تعالى (وما أمروا ألا لعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) وقوله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ولقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمري ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه امرنا فهو رد) فهذه النصوص النصية تدل على أنه لا بد لكل عمل يتقرب به الإنسان لله عز وجل بأن يكون مبيناً على الإخلاص. الإخلاص لله موافقاً لشريعة الله عز وجل ولا تتحقق الموافقة والمتابعة ألا بأن تكون العبادة موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وهيئتها و زمانها ومكانها فمن تعبد لله تعالى عبادة معلقة بسبب لم يجعله الشرع سبباً لها فإن عبادته لم تكن موفقة للشرع فلا تكون مقبولة وإذا لم تكن موافقة للشرع فإنها بدعة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) وبناء على هاتين القاعدتين العظيمتين بل بناء على هذه القاعدة المتضمنة لهذين الشرطين الأساسيين فإننا نقول إن قول الإنسان عند انتهاء قراءته صدق الله العظيم لاشك أنه ثناء على الله عز وجل بوصفه سبحانه وتعالى بالصدق (ومن أصدق من الله قيلاً) والثناء على الله بالصدق عبادة والعبادة لا يمكن أن يتقرب الإنسان بها إلا إذا كانت موافقة للشرع وهنا ننظر هل جعل الشرع انتهاء القراءة سبباً لقول العبد صدق الله العظيم إذا نظرنا إلى ذلك وجدنا أن الأمر ليس هكذا بل أن الشرع لم يجعل انتهاء القاري من قراءته سبباً لأن يقول صدق الله العظيم فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أقرأ قال يا رسول كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ حتى بلغ قوله تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبك ولم يقل عبد الله بن مسعود صدق الله العظيم ولم يامره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهكذا أيضاً قرأ زيد بن ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم حتى ختمها ولم يقل صدق الله العظيم وهكذا عامة المسلمين إلى اليوم إذا انتهوا من قراءة الصلاة لم يقل أحدهم عند قراءة الصلاة قبل الركوع صدق الله العظيم فدل ذلك على أن هذه الكلمة ليست مشروعة عند انتهاء القارئ من قراءته وإذا لم تكن مشروعة فإنه لا ينبغي للإنسان أن يقولها فإذا انتهيت من قراءتك فأسكت واقطع القراءة أما أن تقول صدق الله العظيم وهي لم ترد لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه فإن هذا قول يكون غير مشروع قد يقول قائل أليس الله تعالى قال قل صدق الله فنقول بلى إن الله تعالى قال قل صدق الله ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله تعالى قل عند انتهاء قراءتك قل صدق الله الجواب لا إذا كان كذلك فإننا نقول صدق الله ويجب علينا أن نقول ذلك بألسنتنا ونعتقده بقلوبنا وأن نعتقد أنه لا أحد أصدق من الله قيلا ولكن ليس لنا أن نتعبد إلى الله تعالى بشيء معلقاً بسبب لم يجعله الشارع سبباً له لأنه كما أشرنا من قبل لا تكون العبادة موافقة للشرع حتى يتحقق فيها أو بعبارة أصح لا تتحقق المتابعة في العبادة حتى تكون موافقة للشرع في الأمور الستة السابقة أن تكون موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وصفتها و زمانها ومكانها وبناء على ذلك فلا ينبغي إذا انتهى من قراءته أن يقول صدق الله العظيم نعم.

منقول من موقع الشيخ رحمه الله تعالى
وهذا الرابط
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6626.shtml

(بلسان عربي مبين ) هل في القرآن كلمات أعجمية - الأربعاء مايو 07, 2008 10:17 pm

الألفاظ الأعجمية في القرآن

نواصل حديثنا في هذا المقال للرد على الشبهات المثارة حول القرآن، والشبهة التي نناقشها اليوم، مدارها حول بعض الألفاظ الأعجمية التي وردت في القرآن، والتي يرى فيها أصحاب الشبه مطعنًا ومأخذًا على ما وُصف به القرآن في أكثر من موضع من أنه نزل { بلسان عربي مبين } (الشعراء:195) .
وحاصل هذه الشبهة، تقول: " كيف يكون القرآن عربيًّا مبينًا، وقد تضمن كلمات أعجمية كثيرة؛ من فارسية، وسريانية، وعبرية، ويونانية، وحبشية، وغيرها ؟" من أمثال الكلمات التالية: أباريق، إبراهيم، استبرق، إنجيل، توراة، زنجبيل، سجيل، طاغوت، عدن، فرعون، فردوس، ماعون، مشكاة، ونحو ذلك من الكلمات .

أولاً: إن التوافق والتداخل والاشتراك بين اللغات في بعض الكلمات، أمر شائع ومعروف ومألوف، وهو أمر قد قرره دارسو علم اللغات أنفسهم قديمًا وحديثًا؛ فاللغة العبرية تشتمل على عدد غير قليل من الكلمات التي أصلها عربي، ومع ذلك لا يقال عن الناطق بتلك اللغة: إنه لا يتكلم العبرية؛ وكذلك الشأن في اللغة التركية، إذ تحتوي على العديد من المفردات التي أصلها عربي، ومع ذلك لم يقل أحد عنها: إنها ليست لغة تركية؛ وأيضًا فإن اللغة السريانية، تعد عند علماء اللسانيات شقيقة اللغة العربية في مجموعة اللغات السامية، وهي تشترك مع العربية في كلمات وعبارات وقواعد واشتقاقات كثيرة، ليس هذا مكان الخوض فيها. وإذا كان الأمر كذلك، فلا يقال في الكلمات المشتركة والمتداخلة بين اللغات: إن لغة ما أخذتها من الأخرى. ومثل هذه الكلمات المشتركة والمتداخلة يوجد الكثير منها في لغات العالم، وخصوصًا بين الشعوب المتجاورة، وذات الأصل الواحد القريب، ومنها اللغات: ( التركية، والكردية، والفارسية ) فلديها كلمات مشتركة كثيرة؛ وكذلك بالنسبة إلى اللغات التي أصلها لاتيني، كاللغة الفرنسية والإسبانية، واللغات التي أصلها جرماني، كاللغة الإنكليزية والألمانية .

- وثانيًا: إن التلاقح بين اللغات والتفاعل فيما بينها عبر العصور والأزمان، أمر واقع ومقرر؛ ومسألة التلاقح والتفاعل بين اللغة العربية واللغات الأخرى مسألة ليست وليدة اليوم، إنما ترقى جذورها إلى العصور الزمنية التي سبقت دعوة الإسلام؛ فقوافل العرب التجارية كانت تشد رحالها في الصحراء قاصدة اليمن والحبشة وبلاد فارس؛ وكثير من الشعراء العرب كانوا ينـزلون بلاطات حكام تلك البلدان، على نحو ما يُذكر من أخبار اتصال النابغة الذبياني ( ت 604م ) و الأعشى الأكبر ( ت 629م ) بحكام الأمارة الغسانية المتاخمة لبلادهم، واتخاذ ملك الفرس "ابرويز" تراجمة له من العرب، مثل عدي بن زيد ( ت 587م ) الذي كان مقيمًا في الحيرة .

وثالثًا: إن ظاهرة التعريب في كلام العرب، ظاهرة مقررة عند أهل العربية؛ والتعريب ليس أخذًا للكلمة من اللغات الأخرى كما هي ووضعها في اللغة العربية، بل التعريب هو: أن تصاغ اللفظة الأعجمية بالوزن العربي، فتصبح عربية بعد وضعها على وزان الألفاظ العربية، أو - حسب تعبير أهل العربية - وضعها على تفعيلة من تفعيلات اللغة العربية، وإذا لم تكن على وزان تفعيلاتها، أو لم توافق أي وزن من أوزان العرب، عدلوا فيها بزيادة حرف، أو بنقصان حرف أو حروف، وصاغوها على الوزن العربي، فتصبح على وزان تفعيلاتهم، وحينئذ يأخذونها. يقول سيبويه في هذا الصدد: ( كل ما أرادوا أن يعربوه، ألحقوه ببناء كلامهم، كما يُلْحقون الحروف بالحروف العربية ) (الكتاب:4/304). ويقول الجوهري في صدد تعريف هذه الظاهرة: ( تعريب الاسم الأعجمي: أن تتفوه به العرب على منهاجها ) (الصحاح: مادة عرب ) وقد أفرد ابن دريد في كتابه "الجمهرة" بابًا بعنوان: ( باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغة ) ومما جاء فيه قوله:...فمما أخذوه من الفارسية البستان والبهرجان إلخ... وعلى هذا، فاشتمال القرآن على ألفاظ مأخوذة من اللغات الأخرى؛ كاشتماله على لفظ ( المشكاة ) وهي لفظة هندية، ومعناها: الكوة، وعلى لفظ ( القسطاس ) وهي رومية، ومعناها: الميزان، وعلى لفظ ( الإستبرق ) وهي فارسية، ومعناها: الديباج الغليظ، وعلى لفظ ( سجيل ) وهي فارسية، ومعناها: الحجر من الطين، وغير ذلك من الكلمات؛ نقول: إن اشتمال القرآن على أمثال هذه الكلمات، لا يخرجه عن كونه نزل { بلسان عربي مبين } لأن هذه الألفاظ قد عُرِّبت، فصارت كلمات عربية، فيكون القرآن مشتملاً على ألفاظ معربة، لا على ألفاظ غير عربية؛ فاللفظ المعرَّب عربي، كاللفظ الذي وضعته العرب، سواء بسواء. وإذا كانت ظاهرة التعريب أمرًا ثابتًا، وضرورة من ضروريات حياة اللغة العربية نفسها، فلا يعول بعد هذا على من ينكر هذه الظاهرة، أو يقول بقول مخالف لما تقرره .



- ورابعًا: مما يدفع هذه الشبهة من أساسها، واقع الشعر الجاهلي نفسه؛ فقد اشتمل هذا الشعر على ألفاظ معربة من قبل أن ينزل القرآن؛ مثل كلمة ( السجنجل ) وهي لغة رومية، ومعناها: المرآة؛ وقد وردت هذه الكلمة في شعر امرئ القيس ، في قوله في المعلقة:

مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل

وكذلك كلمة ( الجُمان ) وهي الدرة المصوغة من الفضة، وأصل هذا اللفظ فارسي، ثم عُرِّب، وقد جاء في قول لبيد بن ربيعة في معلقته:

وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سلَّ نظامها

ومن هذا القبيل أيضًا كلمة ( المهارق ) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية المصقولة للكتابة، وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في معلقته:

حَذَرَ الجَوْرِ والتعدي وهل ينـ قض ما في المهارق الأهواء ؟

وقد عرَّبت العرب هذه الكلمات وأمثالها، وأصبحت من نسيج كلامها. وعلى قياس ما تقدم، يقال في كلمة: ( التخت ) وهو: وعاء تصان فيه الثياب، أصله فارسي، وقد تكلمت به العرب. ولفظ ( الكوسج ) وهو: الذي لا شعر على عارضيه، وقال الأصمعي: هو الناقص الأسنان، أيضًا هو لفظ معرب؛ قال سيبويه: أصله بالفارسية كوسه. ومن هذا القبيل لفظ ( الجُدَّادُ ) وهو: الخُلقانُ من الثياب، وهو معرَّب. وغيرها من الكلمات عند كثير من شعراء الجاهلية. فإذا كان التعريب أمرًا معهودًا عند فحول شعراء الجاهلية أنفسهم، وما عربوه من كلمات قد أصبح لُحمة من لسان العرب، فلا يقال بعد هذا: إن القرآن قد اشتمل على ألفاظ أعجمية غير عربية .


- وخامسًا: أن العرب الذين عاصروا نزول القرآن، وعارضوا دعوة الإسلام، لم يُعرف منهم، ولم ينقل عنهم أنهم نفوا عن تلك الألفاظ أن تكون ألفاظًا عربية، وهم كانوا أولى من غيرهم في نفي ذلك لو كان، وهم أجدر أن يعلموا ما فيه من كلمات أعجمية لا يفهمونها، أو ليست من نسيج لسانهم العربي المبين، ولو كان شيء من ذلك القبيل، لوجدوا ضالتهم في الرد على دعوة الإسلام، ومدافعة ما جاء به القرآن؛ أَمَا وإنهم لم يفعلوا ذلك، فقد دل ذلك على تهافت هذه الدعوة، وسقوطها من أساسها جملة وتفصيلاً.


- وسادسًا: إن الناظر في تلك الألفاظ القرآنية، والتي قيل عنها: إنها أعجمية، يجد أنها في أكثرها هي من باب الأسماء والأعلام؛ وقد اتفقت كلمة علماء اللغات قديمًا وحديثًا، أن أسماء الأعلام إنما تُنقل من لغة إلى أخرى كما هي، ولا يخرج اللغة التي نُقلت إليها تلك الأسماء عن أصلها وفصلها الذي اشتهرت به؛ فنحن - مثلاً - كثيرًا ما نسمع فى نشرات الأخبار باللغات الأجنبية، أنها تنطق الأسماء العربية نطقًا عربيًا، ومع ذلك لا يقال: إن نشرة الأخبار ليست باللغة الفرنسية أو الإنجليزية مثلاً، لمجرد أن بعض المفردات فيها قد نطقت بلغة أخرى .


- وسابعًا: لو تتبعنا الألفاظ المعربة التي وردت في القرآن، لوجدنا أن مجموعها لا يساوي شيئًا، قياسًا بما تضمنه القرآن من كلام العرب ولسانهم؛ والقليل النادر لا حكم له، ولا يقاس عليه؛ فالمؤلفات العلمية والأدبية الحديثة، التى تكتب باللغة العربية اليوم، ويكثر فيها مؤلفوها من ذكر الأسماء والمصطلحات الأجنبية، ويكتبوها بالأحرف الأجنبية، لا يقال عنها: إنها مكتوبة بغير اللغة العربية، لمجرد أن بعض الكلمات الأجنبية قد وردت فيها. فإذا كان القليل النادر لا يخرج الكثير الشائع عن حكمه وأصله؛ فهل يصح - والحال كذلك - أن يقال: إن القرآن تضمن كلامًا أعجميًا غير عربي ؟


وبعد، فقد أتينا فيما مضى من حديث، على أدلة تثبت سقوط هذه الدعوى من أساسها، وأوضحنا لمن قصد الوقوف على الحق، وطلب معرفة وجه الحقيقة، أنه ليس في القرآن إلا كلام عربي مبين، غير ذي عوج، وأنه لا يوجد في القرآن كلام خارج عن نسيج كلام العرب وسَنَنِها .

منقول

هل الخلاف بين اهل العلم ضيع الامة ام لا ؟ - الأربعاء مايو 07, 2008 10:04 pm

جزيتم كل خير اخواني واخواتي فصدقا حزنت من قول ذلك المبتدع وطعنه في العلم والعلماء

هل الخلاف بين اهل العلم ضيع الامة ام لا ؟ - الأحد مايو 04, 2008 11:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الاونة الاخيرة ظهر اناس كثيرون منهم الضال والمبتدع وصاحب الافكار الغريبة العجيبة فلقد سمعت من احد المبتدعة أن الخلاف في المسائل الفقهية قد ضيع الامة وانها كتب فلسفة لا اكثر وقد استشهد بقوله ان احاديث الاضحية التي ذكرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قليلة جدا فكيف يؤلف كتابا عن الاضحية باكثر من مئتين صفحة وقد استشهد ايضا بقصة عمر رضي الله عنه في الخلاف الذي وقع مع ابن مسعود وصحابي آخر ولم اتمكن من تعليق اهل العلم عليها وبان عمر هدد بقطع لسان من يختلف في مسالة بعد اليوم وناهيك عن الاستخفاف باهل العلم
والله الهادي الى سواء السبيل

طارق السويدان مرة أخرى ! وليست الأخيرة !! - الثلاثاء أبريل 22, 2008 9:43 pm

نسأل الله العفو والعافية
اللهم لا تفتنا في ديننا

و يوم الأربعاء يجاب فيه الدعاء ! - الثلاثاء أبريل 22, 2008 9:08 pm

جزاك الله كل خير على هذه الفائدة والتي اعرفها للمرة الاولى

وصلني الحديث التالي - الثلاثاء أبريل 22, 2008 5:54 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد :
ما زال اهل البدع والاهواء ينشرون الاحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجاهلوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
واليكم الحديث التالي:
يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره

ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام** **


**ينظر إليه ويقول له* *: **

**يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده

فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال ****


**له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي

والإسلام ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب

رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله

عنه يا رسول الله **: **

**إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل

ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله
** ! **


**وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى ****رداً على سؤال

عمر** : **

{** يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ

الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء **} **

وأنا أقول .. إذا أبن الخطاب وهو من أشرف الآمم وصاحب

النبي أطهر الخلق فما قولنا نحن..!

**نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته..0
اللهم صلى على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين 0


وهذا تعليق فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيميين رحمه الله تعالى :

(السؤال: أحسن الله إليكم وبارك فيكم من أسئلة هذا السائل من الأمارات العربية المتحدة العين هذا السؤال يقول ما رأيكم فيمن يلقنون الميت بعد دفنه وهم يحتجون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد لقن ابنه إبراهيم بعد دفنه ؟

الشيخ: رأينا أن تلقين الميت بعد دفنه ليس بصحيح ولم ترد به سنةٌ صحيحة لا في إبراهيم رضي الله عنه ولا في غيره وأما حديث أبي أمامة المشهور فإنه حديثٌ ضعيف .

لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ولم يقل لقنوه ثم إن تلقين الميت لا فائدة منه في الواقع لأن الميت لا يسمع مثل هذا ولن يجيب إذا كان ليس على إيمان مهما لقن لا يجيب إذا كان على غير إيمان أي إذا مات على غير إيمان فإنه لا يمكن أن يستجيب بالصواب وإذا مات على الإيمان فإنه يجيب بالصواب سواءٌ لقن أم لم يلقن والخلاصة خلاصة الجواب أنه لا مشروعية لتلقين الميت بعد دفنه وأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا في ابنه ولا غيره) ا.هـ

"موقع الشيخ ابن عثيمين"

6.قال الشيخ عبد الرحمن الفقيه حفظه الله تعالى :

(وما ذكرته من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقن ابنه أجوبة الملكين، فقد ذكره الشافعية في كتبهم ونصوا على أنه لا يصح) ا.هـ

"موقع الشبكة الإسلامية"

7.الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله تعالى :

(السؤال : شيخنا حفظك الله وزادك من التقوى ما اكثر ما نسمع ونشاهد فى الانترنت من اشياء لم نسمع بها من قبل ومنها هذه القصة فهل هى صحيحة ؟


يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له:

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً..
ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له:
يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني..
فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له:
ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله:
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله!
وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر:
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .


نسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير

الجواب :

آمين وإياك

هذه القصة لا تَصحّ ، ولا يَصحّ في التلقين بهذه الطريقة حديث .

ولذلك عدّ العلماء تلقين الميت بعد موته من البِدع المحدَثات .

فالسنة أن يُلقّن عند الاحتضار ، لا عند الدفن ولا بعد أن يُلحَد في قبره .

ولا يصح هذا الحديث في سبب النُّزول .

وهنا تنبيه على قول : (ويرحمنا إنه على ما يشاء قدير)

وهو أن هذا اللفظ لا يَجوز إطلاقه هكذا ، إلا مُقيَّداً ، لأنه يُوهِم أن الله لا يَقدر إلا على ما يشاء

حديث انتشر في المنتديات - الثلاثاء أبريل 22, 2008 5:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قول اهل العلم في الحديث التالي :
هذا دعاء مبارك عظيم الشأن جليل المقدار ، قيل أن جبريل علية السلام و الإكرام أتى النبي صلى الله علية وسلم فقال :-

يا محمد ، السلام يقرئك السلام ، و يخصك بالتحية و الإكرام ، و قد أوهبك هذا الدعاء الشريف .

يا محمد ، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه و ذنوبه مثل أمواج البحار ، و عدد أوراق الأشجار ، و قطر الأمطار و بوزن السموات و الأرض ، إلا غفر الله تعالى ذلك كله له .

يا محمد ، هذا الدعاء مكتوب حول العرش ، و مكتوب على حيطان الجنة و أبوابها ، وجميع ما فيها .

أنا يا محمد أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء و أصعد به ، و بهذا الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة ، و ما من ملك مقرب إلا تقرب إلى ربه ببركته .

ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عذاب القبر ، ومن الطعن والطاعون وينتصر ببركته على أعدائه .

يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة ومن قرأ هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامها ، و الحلق في عرسات القيامة ينظرون إلية كأنه نبي من الأنبياء .

يا محمد ، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أو في أي وقت كان ، أقوم على قبره ومعي براق من نور – علية سرج من ياقوت أحمر ، فتقول الملائكة : يا إله السموات والأرض ، من هذا العبد- فيجيبهم النداء ، يا ملائكتي هذا عبد من عبيدي قرأ الدعاء في عمرة مرة واحدة . ثم ينادي المنادي من قبل الله تعالى أن اصرفوه إلى جوار إبراهيم الخليل علية السلام وجوار محمد صلى الله عليه وسلم .

يا محمد ، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثل الرمل والحصى ، و قطر الأمطار ، و ورق الأشجار ، و وزن الجبال و عدد ريش الطيور ، وعدد الخلائق الأحياء و الأموات ، و عدد الوحوش و الدواب ، يغفر الله تعالى ذلك كله ، ولو صارت البحار مدادا و الأشجار أقلاما والإنس والجن والملائكة ، و خلق الأولين و الآخرين يكتبون لي يوم القيامة لفي المداد وتكسر الأقلام ولا يقدرون على حصر ثواب هذا الدعاء.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، بهذا الدعاء ظهر الإسلام والإيمان .

وقال عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، نسيت القرآن مرارا كثيرة فرزقني الله حفظ القرآن ببركة هذا الدعاء.

وقال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . كلما أردت أن أنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، أقرأ هذا الدعاء .

وقال سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ، كلما أشرع في الجهاد . أقرأ هذا الدعاء وكان تعالى ينصرني على الكفار ببركة هذا الدعاء .

و من قرأ هذا الدعاء وكان مريضا ، شفاه الله تعالى- أو كان فقيرا ، أغناه الله تعالى .

ومن قرأ هذا الدعاء وكان به هم أو غم زال عنه ، وإن كان عليه دين خلص منه ، وإن كان في سجن وأكثر من قرائته خلصه الله تعالى ويكون آمنا شر الشيطان ، وجور السلطان .

قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على جبل لزال من موضعه أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره ولو كانت ذنوبه بالغة ما بلغت ، لأن فيه أسم الله الأعظم .

وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين يكون له أجر عظيم عند الله وتكون روحة مع أرواح الشهداء ، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله تعالى له من النعيم المقيم . فلازم قراءة هذا الدعاء في سائر الأوقات تجد خيرا كثيرا مستمرا إن شاء الله تعالى .

فنسأل الله تعالى الإعانة على قراءته ، وأن يوفقنا والمسلمين لطاعته ، إنه على ما شاء قدير وبعباده خبير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين .

الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله الملك الحق المبين

لا إله إلا الله العدل اليقين

لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين

سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إله إلا الله وحده لا شريك له

له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإلية المصير وهو على كل شيء قدير.

لا إله إلا الله إقرارا بربوبيتة

سبحان الله خضوعا لعظمته
اللهم يا نور السموات و الأرض ، يا عماد السموات الأرض ، يا جبار السموات والأرض ، يا ديان السموات والأرض ، يا وارث السموات والأرض ، يا مالك السموات والأرض ، يا عظيم السموات والأرض ، يا عالم السموات والأرض ، يا قيوم السموات والأرض ، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة .

اللهم إني أسألك ، أن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع السموات و الأرض ، ذو الجلال و الإكرام ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

بسم الله أصبحنا و أمسينا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، وأن الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور .

الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله ، ولا رازق غيره .

الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء وهو السميع البصير.

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي . بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها شري ، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي ، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.

يا أرحم الراحمين
اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا باسط لما قبضت ، ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت .

اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ، وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت المجير فلا تضام ، و أنت على كل شيء قدير.

اللهم لا تحرم سعة رحمتك ، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ، وجزيل عطائك ، و لا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك .

اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ، أرحمني برحمتك .

اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ، عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم .

اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها و مولاها يا رب العالمين .

اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المئولين ، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين .

اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا و وفقني لما تحب و ترضى ، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة – ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونا ومعينا ، وحافظا و ناصرا.

آمين يا رب العالمين .

اللهم أستر عورتي و أقبل عثرتي، و أحفظنى من بين يدي و من خلفي ، و عن يميني و عن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي ، ولا تجعلني من الغافلين .

اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء ، و منازل الشهداء ، و عيش السعداء ، و النصر على الأعداء ، و مرافقة الأنبياء، يا رب العالمين .

اللهم إني أسألك ، يا رفيع الدرجات ، و يا منزل البركات يا فاطر الأرض و السموات ، أسألك يا الله ، يا من ضجت إليك الأصوات بأصناف اللغات ، و يسألونك الحاجات ، حاجتي عليك لا تبخل على في دار البلاء ، إذا نسيني أهل الدنيا و الأهل و الغرباء ، و أعف عني و لا تؤاخذني بذنوبي برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم إني أسألك بمحمد نبيك ، و إبراهيم خليلك ، و موسى كليمك ، و عيسى نجيك و روحك ، و بتوراة موسى ، و إنجيل عيسى ، و زبور داوود ، وفرقان محمد صلى الله علية وسلم ، و بكل وحي أوحيته أو قضاء قضيته ، أو سائل أعطيته ، أو غني أغنيته ، أو ضال هديته ، أسألك باسمك الطهر الطاهر الأحد الصمد الوتر القادر المقتدر ، أن ترزقني بحفظ القرآن والعلم النافع و تخلطه بلحمي ودمى و سمعي و بصري ، و تستعمل به جسدي ، و جوارحي و بدني ما أبقيتني بحولك وقوتك ، يا رب العالمين .

سبحان الذى تقدس عن الأشباه ذاته ، و تنزه عن مشابهة الأمثال صفاته ، واحد لا من قلة ، و موجود لا من علة ، بالبر معروف ، بالإحسان موصوف ، معروف بلا غاية ، و موصوف بلا نهاية . أول بلا ابتداء ، و آخر بلا انقضاء ، لا ينسب إلية البنون و لا يفنيه تداول الأوقات ، و لا توهنه السنون ، كل المخلوقات قهر عظمته ، و أمره بين الكاف والنون ، و بذكره أنس المخلصون و برؤيته تقر العيون ، و بتوحيده ابتهج الموحدون ، هدى أهل طاعته إلى صراطه المستقيم ، و أباح أهل محبته جنات النعيم و علم عدد أنفاس مخلوقاته بعلمه القديم ، و يرى حركات أرجل النمل في جنح الليل البهيم ، يسبحه الطير في وكره ، و يمجده الوحش في قفره ، محيط بعمل العبد سره وجهره ، و كفيل للمؤمنين بتأييده ونصره ، و تطمئن القلوب الوجله بذكره و كشف ضره و من آياته أن تقوم السماء و الأرض بأمره ، أحاط بكل شيء علما و غفر ذنوب المسلمين كرما و حلما، ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير .

الهم أكفنا السوء بما شئت، وكيف شئت، أنك على ما تشاء قدير، يا نعم المولى و يا نعم النصير غفرانك ربنا و إليك المصير، و لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم ، سبحانك لا نحصى ثناء عليك كما أثنيت على نفسك .

جل وجهك، و عز جاهك، يفعل الله ما يشاء بقدرته ، و يحكم ما يريد بعزته ، يا حي يا قيوم ، يا بديع السموات والأرض .

يا ذا الجلال و الإكرام

لا إله إلا الله برحمتك نستعين

يا غيث المغيثين أغثنا بجاه محمد صلى الله عليه و سلم

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم أغثنا

يا خير الراحمين يا رحمن يا رحيم

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم ارزقنا

فأنت خير الرازقين

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم استرنا

يا خير الساترين

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم أيقظنا

يا خير من أيقظ الغافلين

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم أصلحنا

يا من أصلح الصالحين- يا قرة عين العابدين

لا اله الا أنت عدد ما رددت و سبحان الله عدد ما سبح به جميع خلقه.

سبحان من هو محتجب عن كل عين .

سبحان من هو عالم بما في جوف البحار.

سبحان من هو مدبر الأمور.

سبحان من هو باعث من في القبور.

سبحان من ليس له شريك ولا نظير ولا وزير.

وهو على كل شيء قدير.

اللهم أجعل صباحنا خير صباح ، ومساءنا خير مساء و أعذنا يا رب.

لا اله الا أنت ، بجاه محمد صلى الله علية وسلم تب علينا.

لا اله الا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين.

فاستجبنا له و نجيناه من الغم ، و كذلك ننجى المؤمنين

اللهم يا كبير فوق كل كبير ، يا سميع يا بصير ، يا من لا شريك له و لا وزير ، يا خالق السموات والأرض والشمس والقمر المنير يا عصمة اليائس المستجير ، و يا رازق الطفل الصغير ، يا جابر العظم الكثير و يا قاصم كل جبار عنيد ، أسألك و أدعوك دعاء البائس الفقير و دعاء المضطر الضرير و أسألك بمقاعد العز من عرشك ، و مفاتيح الرحمة من كتابك الكريم و بأسمائك الحسنى و أسرارها المتصلة ، أن تغفر لي برحمتك وترحمني وتسترني وتكشف همي وغمى وحزني و تغفر لي ذنوبي وترزقني توبة خالصة وعلما نافعا ويقينا صادقا و أن ترزقني حسن الخاتمة و أن تكفيني شر الدنيا و الآخرة و أن تفرج عنى كل ضيق و شدة و أن تختم بالصالحات أعمالنا و تقضى حوائجنا يا بديع السموات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام – برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على سيدنا محمد نبي الرحمة و كاشف الغمة وعلى آله و أصحابه و سلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين. ( تم الدعاء )


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهى منقول.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا الدعاء الطويل لم نقف عليه في شيء من كتب السنة، وما فيه من الركاكة والمبالغة والخطأ دليل واضح على أنه حديث مكذوب مخترع.
وأعظم ما فيه الجرأة على الله تعالى، والإخبار بأنه دعاء مكتوب حول العرش وعلى حيطان الجنة وأبوابها وجميع ما فيها، وأن جبريل ينزل ببركته وبه تفتح أبواب الجنة.
وهذا كذب ظاهر، وافتراء على الله عز وجل، ومافيه من الأدعية المتفرقة لا تصلح للجنة، ولا يناسب ذكرها فيها قطعاً. ومما اشتمل عليه من الباطل:
1- قوله: اللهم إني أسألك بمحمد وإبراهيم وموسى إلخ ،
ومنه قوله: أغننا بجاه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا توسل مبتدع لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة، فضلاً عن أن يكون مكتوباً حول العرش أو على أبواب الجنة وكل ما فيها.
ولم يكتف هذا المخترع بالتوسل بذوات الأنبياء، بل تعدى ذلك إلى التوسل بكل حي وسائل وغني وخالي!!!
2- قوله: وأسألك بمقاعد العز من عرشك، وهذا مختلف في الدعاء به قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به، وأكره أن يقول: بمعاقد العز من عرشك وبحق خلقك .
ويقال: مقاعد العز، قال في الهداية: ولا ريب في كراهية الثانية لأنه من العقود، وكذا الأولى.
3- قوله: و عزرائيل، ولم يثبت تسمية ملك الموت بعزرائيل في شيء من الأحاديث الصحيحة
4- ما فيه من سوء الأدب مع الله ، كقوله: أنت الحليم فلا تعجل وأنت الجواد فلا تبخل، سواء كانت (لا) ناهية يراد بها السؤال هنا، أو كانت نافية، على جهة الإخبار عن الله بذلك، فإن نهج القرآن الإجمال في النفي والتفصيل في الإثبات، وليس من الأدب أن يقال عن الله تعالى: إنه لا يعجل ولا يبخل ولا يذل ولا يرام ولا يضام ولا ولا... إلى آخره من النقائص المنفية، بل يقال:هو القدوس السلام الحليم الكريم العزيز سبحانه وتعالى.
5- ما فيه من سوء الأدب مع الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، والزعم أنه نسي القرآن مراراً كثيرة، وهذا مما لا يصح نسبته إلى هذا الصحابي الكبير بهذا الدعاء المخترع.
والحاصل أن هذا الدعاء ملفق من مجموع أدعية ثابتة وأخرى مخترعة لا حرج في الدعاء بها، وفيه ما هو مشتمل على محذور كما سبق، ومنه ما هو ثناء يستعمله المؤلفون في كتب العقائد وغيرها.
فالحذر الحذر من نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو جبريل عليه السلام، أو التصديق بما فيه من الوعود والأماني والأعطيات المبالغ فيها .
ونسأل الله تعالى أن يقي المسلمين شر هؤلاء الكذابين الأفاكين الذين يصرفون الناس عما هو ثابت من الأدعية والأذكار إلى ماهو محدث مخترع، ينسبونه إلى الله كذباً وزوراً .

موقف المأموم الواحد بمحاذاة الإمام - الإثنين أبريل 21, 2008 10:08 pm

جزاك الله كل الخير على التوضيح الهام
وللاسف نجد الناس اليوم يفعلون خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث تقول لهم ان السنة ان يقف المأموم حذو الامام وأن هذا الفعل ثابت في صحيح الامام البخاري فيقول لك لا ( العالم كلها بتصلي هيك )
هداني الله واياكم الى الطريق الحق

موقف المأموم الواحد بمحاذاة الإمام - الجمعة أبريل 18, 2008 11:13 pm

موقف المأموم الواحد بمحاذاة الإمام، يقول السائل : إذا صلى إثنان جماعة ، فإن المأموم يقف بجانب الإمام كما هو معلوم ، ولكن هل يكون المأموم محاذياً للإمام تماماً غير متأخر عنه ، أم أنه يتأخر عنه قليلاً ؟

الجواب : الأصل أن المأموم يقف إلى يمين الإمام لما ثبت في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( بت عند خالتي ميمونة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه ) رواه البخاري ومسلم . وجمهور الفقهاء يرون أن المأموم لا يساوي الإمام في الوقوف ولكنه يتأخر عنه قليلاً. وقال الحنابلة يقف المأموم محاذياً للإمام تماماً غير متأخر عنه ، قال الشيخ مرعي الكرمي: " ويقف الرجل الواحد عن يمينه محاذياً له " منار السبيل شرح الدليل 1/128 . وهو قول الحنفية المعتمد ، قال صاحب الفتاوى الهندية: " ولا يتأخر المأموم عن الإمام في ظاهر الرواية " الفتاوى الهندية 1/88 . وقال صاحب الهداية: " ومن صلى مع واحد أقامه عن يمينه لحديث ابن عباس فإنه عليه الصلاة والسلام صلى به وأقامه عن يمينه ولا يتأخر عن الإمام " الهداية 1/307 - 308، وانظر حاشية ابن عابدين 1/566 - 567 . وهذا قول الإمام البخاري حيث قال في صحيحه " باب يقوم الرجل عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين " ثم ساق حديث ابن عباس المتقدم . قال الحافظ ابن حجر: " قوله: باب يقوم - أي المأموم - .... بحذائه ، أي بجنبه وقوله سواء أي لا يتقدم ولا يتأخر " فتح الباري 2/332 . وروى الإمام أحمد بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجعلني حذائه فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم خنست ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لي: ما شأنك أجعلك حذائي فتخنس ؟ فقلت يا رسول الله: أوَ ينبغي لأحد أن يصلي حذائك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله ، قال: فأعجبته فدعا الله أن يزيدني علماً وفهماً …. إلخ ) والحديث صحيح أصله في الصحيحين ، الفتح الرباني 5/291 ، ومعنى قوله ( فخنس ) أي تأخر قليلاً عن محاذاته ، والمحاذاة الموازنة ، وهذا يدل على أن المأموم يقف مساوياً للإمام . وروى عبد الرزاق ابن جريج قال: " قلت لعطاء: أرأيت الرجل يصلي مع الرجل فأين يكون معه ؟ قال: إلى شقه الأيمن ، قلت: أيحاذي به حتى يصف معه لا يفوت أحدهما الآخر؟ قال: نعم ، قلت: أتحب أن يساويه حتى لا تكون بينهما فرجة ؟ قال: نعم " مصنف عبد الرزاق 2/406 . واختار هذا القول الشيخ الألباني حيث قال: " .... فهو مع الأحاديث المذكورة حجة قوية على المساواة المذكورة فالقول باستحباب أن يقف المأموم دون الإمام قليلاً ، كما جاء في بعض المذاهب على تفصيل في ذلك لبعضها ، مع أنه ما لا دليل عليه في السنة ، فهو مخالف لظواهر هذه الأحاديث وأثر عمر هذا ، وقول عطاء وهو الإمام التابعي الجليل ابن أبي رباح ، وما كان من الأقوال كذلك ، فالأحرى بالمؤمن أن يدعها لأصحابها معتقداً أنهم مأجورون عليها لأنهم اجتهدوا قاصدين الحق ، وعليه هو أن يتبع ما ثبت في السنة فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم " السلسلة الصحيحة 1/2/62 . وأثر عمر الذي يشير إليه الشيخ الألباني هو ما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: " دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح - يصلي النافلة - فقمت وراءه ، فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه " وإسناده صحيح كما قال الشيخ الألباني في المصدر السابق . *****

بعض المخالفات الشرعية في صلاة الجمعة - الجمعة أبريل 18, 2008 10:33 pm

[center][size=29]
بعض المخالفات الشرعية في صلاة الجمعة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين إلى يوم الدين أما بعد:
يقول الله تعالى في محكم تنزيله بعد (يَا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْر ِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) {الجمعة :9} فهذا أمر من الله عز وجل على وجوب صلاة الجمعة وعلى فرضية أدائها في المسجد على المسلم البالغ العاقل ، لأنها من أجًّل وأفضل الطاعات التي فرضها الله عز وجل علينا ولمكانة هذا اليوم في ديننا الحنيف فهو خير يوم طلعت عليه الشمس ، ولهذا علينا أن نؤديها كما كان يؤديها خير البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم من بعده ، إلا أننا أصبحنا نرى في الآونة ألأخيرة تساهلا عظيما في صلاة الجمعة بل وتعدى الأمر إلى ارتكاب بعض المخالفات الشرعية والبدع المنكرة التي لا أصل لها في الشرع ومن هذه المخالفات والبدع :
1- ترك صلاة الجمعة : من المعلوم أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مكلف بالعبادة باتفاق أهل العلم ولا يجوز تركها لأي سبب من الأسباب سواء كان عملاً أو غير ذلك من الأسباب اللا شرعية إذ أن القاعدة الفقهية تقول ( لا يجوز للمسلم أن يعمل بعمل يتعارض مع فرائض الله ) إلا إذا كان عذراً شرعيا كمرض أو سفر إذ جاء في الحديث الشريف الذي رواه {عبد الله بن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على أعواد منبره : لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين }، فيفهم إذا من هذا الحديث أن ترك صلاة الجمعة حرام وتاركها آثم .
2- ترك الاغتسال والتطيب والتسوك واستعمال الدهن من زيت وغيره والتأخر عن الصف الأول وتخطي الرقاب : إذ من المعلوم أن يوم الجمعة هو يوم مبارك عند المسلمين فيستحب للمسلم أن يغتسل ويتطيب ويتسوك ويدّهن ويلبس أفضل وأجمل الثياب لأن في ذلك أجوراً عظيمة لا يعلمها إلا الله عز وجل وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة الكرام من باب الاستحباب على الاغتسال والتطيب والتسوك والتدهن لما ثبت في الصحيحين من أحاديث تحث على ذلك وتحث على التبكير والمسابقة إلى الصلاة في الصفوف الأولى لما فيها من أجور عظيمة وتنهى عن التأخر عن صلاة الجمعة وأحاديث أخرى تنهى عن تخطي الرقاب وبالذات في يوم الجمعة .
3- التأخر عن الذهاب للمسجد حتى يصعد الخطيب على المنبر: فهذه من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس وهي التأخر عن الخطبة والصلاة ونراهم لا يأتون إلا بعد صعود الخطيب على المنبر وبدء الخطبة ولا يدري هذا أنه فقد أجر عظيم ، لأن الملائكة تقعد يوم الجمعة على أبواب المساجد يكتبون الأول فالأول فإذا صعد الخطيب على المنبر ذهبت الملائكة تستمع إلى الذكر وهنا لا يكتب في صحف الملائكة ولكن تحسب له جمعة .
4- قراءة القرآن عبر مكبرات الصوت قبل خطبة الجمعة وإقامة الحلقات من الدروس والمواعظ : فقراءة القرآن عبر مكبرات الصوت قبل الخطبة من البدع لأن فيها تشويش على القارئ والمصلي وهذا لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة ولا من بعدهم ، وأما بالنسبة لحلق العلم والمواعظ فهذا خلاف سنة النبي عليه الصلاة والسلام إذ ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن التحلق قبل الجمعة ومن يريد إلقاء المواعظ فليلقها بعد صلاة الجمعة ، وهنا ننوه بمسألة أخرى وهي أن قراءة الفاتحة بعد قراءة القرآن بمكبرات الصوت هي بدعة فالفاتحة هي أم الكتاب ولا تصح الصلاة إلا بها ولكن تخصيصها بعد القراءة أو حتى في المناسبات مثل الأفراح أو المآتم لم يرد فيها دليل شرعي لا بحديث صحيح أو ضعيف ولا يجوز أن نعتبرها من الأمور الحسنة بين الناس فالخير كل الخير في الإتباع والشر كل الشر في الابتداع .
5- سنة الجمعة القبلية : نرى بعد الأذان الأول كثيرا من المصلين يقومون ويصلون ركعتين بنية أنها سنة قبلية وهذا خطأ لأنه لم يرد نص في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام على السنة القبلية بل هناك سنة بعدية حيث ثبت في صحيح الإمام مسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر الصحابة أن يصلوا أربعا بعد الجمعة .
6- ترك قراءة سورة الكهف وكذلك ترك الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم : إذ من المعلوم أن قراءة سورة الكهف هي من السنن المؤكدة التي واظب عليها النبي عليه الصلاة والسلام وثبت في فضلها أحاديث صحيحة وتقرأ يوم الجمعة وليس كما يفعل البعض يقومون بقراءتها يوم الخميس ، وأما بالنسبة للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ففيها أجر عظيم ولا ينبغي تركها فعلى كل شخص مسلم أن يضع له وردا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصا يوم الجمعة وأن يكثر منها وأن تكون بشكل فردي وليس بشكل جماعي .
7- ترك تحية المسجد لمن يأتي إلى الصلاة والإمام يخطب : وهذا فعل خاطئ لأنه ثبت في صحيح البخاري من حديث جابر بن عبد الله قال :{جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: أصليت يا فلان، قال: لا، قال: قم فاركع ركعتين} .
8- دعاء الخطيب قبل الصعود وبعد الصعود إلى المنبر : وهذا ألأمر لا ينبغي فعله فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الفعل لا أصل له .
9- خلو الخطبة الأولى والثانية من الذكر والوعظ: وهذا خطأ وخلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلقد أصبحت خطب الجمعة اليوم عبارة عن بيانات سياسية ، لا مانع من أن يهتم المسلمون بواقعهم السياسي وأن تطرح بعض القضايا السياسية والتي تهم المسلمين على المنابر ولكن يجب أن لا تكون شغلهم الشاغل القضايا السياسية ، وللأسف نسمع أغلب خطباء اليوم يقولون قال الزعيم الفلاني وصرح الوزير الفلاني ولا تسمعهم يقولون قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالأصل أن تكون الخطب كلها وعظية كما كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد كان يخطب ويعظ بمواعظ توجل منها القلوب وتذرف منها العيون ولم تكن خطبه عليه الصلاة والسلام عبارة عن محاضرات في العلوم السياسية فالأصل في الخطيب أن يغتنم فرصة اجتماع المسلمين في هذا اليوم ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويأمرهم بفضائل الأخلاق التي تكاد تكون معدومة وأن ينهاهم عن ارتكاب الذنوب والمعاصي .
10- الكلام أو المصافحة أثناء الخطبة أو الإشارة باليد حتى ولو لم يتكلم وكذلك مس الحصى أو اللعب بالمفاتيح أو المسبحة أو أن يلهو بأي شيء آخر : وهذه من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلام أثناء الخطبة وعن مس الحصى ، فقد جاء في صحيح البخاري من حديث أبا هريرة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت ، فيجب الإنصات في الخطبة .
11- طول الخطبة وقصر الصلاة : وهذا خلاف سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فأكثر خطب اليوم تستمر لأكثر من ثلاثة أرباع الساعة ونراهم يصلون بالناس في خمس أو عشر دقائق فالأصل أن تكون الخطبة موجزة وقصيرة والصلاة تكون طويلة فلقد ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي وائل رضي الله عنه قال : خطبنا عمار. فأوجز وأبلغ. فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان ! لقد أبلغت وأوجزت. فلو كنت تنفست ! فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه. فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة. وإن من البيان سحرا ".
12- عدم تأثير الخطيب أثناء الخطبة وكذلك ضعفه في قواعد اللغة العربية : هناك بعض الخطباء يقوم بإلقاء الخطبة ببطء وبأسلوب هادئ جدا فنرى أكثر الناس نائمين وهذا مخالف للسنة فلقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله قال:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه. حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم ...) ، والأمر الثاني ضعف الخطيب في اللغة العربية فنراه يرفع المفعول وينصب المبتدأ وهكذا.
13- ذكر الخطيب للأحاديث والقصص الضعيفة والموضوعة: وهذا يساعد على نشر البدع والخرافات والأباطيل بين الناس.
14- إرتفاع صوت الناس عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو قول لا اله إلا الله أو بأن يقوم الخطيب بسؤال الناس ويطلب منهم الإجابة كقوله مثلا من خالقنا فيرد عليه الناس بقولهم الله أو أن يقول لهم وحدوا الله أو بأن يقوم مصلٍ متحمس في وسط الناس ويقول الله أكبر ولله الحمد فهذا كله لا يجوز ويعد من اللغو في الصلاة وينتقص الأجر ويقلله .
15- مخالفة الخطيب لسنن النبي صلى الله عليه وسلم : فنرى كثيراً من الخطباء يدعون الناس إلى إتباع النبي صلى الله عليه وسلم ويكون هو إما حالقا للحيته أو شارباً للدخان أو مسبلاً ثوبه أو يلبس بنطالاً ضيقا ، فكيف يريد من الناس الإتباع وهو غير متبع أصلا لأقل السنن المطلوبة .
16- النوم والاتكاء على الأعمدة والجدران أثناء الخطبة وعدم استقبال الخطيب وهذا الأمر يحصل كثيرا فنرى شخصاً هنا نائماً وآخر متكئاً على الحائط وآخر مستدبراً الإمام وهذا كله خطأ إذ ينبغي للناس أن يستقبلوا الإمام ولا يتكئوا على جدار ومن يشعر بالنعاس فعليه أن يغير مكانه .
17- قول الخطيب في نهاية الخطبة الأولى ( ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة ) ويجلس: وهذا الأمر خلاف للسنة المطهرة خلافا تاما إذ أن الجلسة بين الخطبتين هي لاستراحة الخطيب فقط وليس للدعاء فلقد ثبت ذلك الفعل عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين .
18- رفع الخطيب يديه عند الدعاء: وهذا خطأ فلقد ثبت عن النبي في صحيح مسلم من حديث عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه قال : ( رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه. فقال: قبح الله هاتين اليدين. لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا. وأشار بإصبعه المسبحة )، أي أنه كان عند الدعاء يرفع إصبعه السبابة.
19- رفع المصلين أيديهم عند دعاء الخطيب : فالسنة أن المصلي يؤمن في سره أو أن يسمع نفسه ولا يرفع يديه أثناء دعاء الخطيب.
20- قول الخطيب في نهاية الخطبة الثانية ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) (النحل: 90 ) فختم الخطبة بشكل دائم بهذه الآية ليس من السنن ولا ينبغي المداومة عليها.
21- من الأمور المخالفة للسنة جعل المنبر أكثر من ثلاث درجات وجعله مرتفعا عن الأرض فهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كان منبره صلى الله عليه وسلم يتكون من ثلاث درجات.
22- دخول الإمام في الصلاة قبل تسوية الصفوف : إن هذا الأمر من أكثر الأمور التي يجب أن يعتني بها الإمام ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضوان الله عليهم قبل أن يشرعوا في الصلاة يجعلون من يسوي الصفوف وكانوا لا يكبروا تكبيرة الإحرام إلا بعد الانتهاء من تسوية الصفوف .
23- قيام بعض الناس بإقامة صفوف قبل أن تكتمل الصفوف الامامية بل ونرى من الناس من يقف يصلي وحده ويكون أمامه أكثر من صف يوجد فيها مجال لدخوله ولا يدخل وهذا الشخص تكون صلاته باطلة ؟!
24- قول الإمام للمصلين ( استحضروا النية ) وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأن النية محلها في القلب والتلفظ بها في جميع العبادات بدعة باتفاق أهل العلم .
25- شد الرحال إلى المساجد التي بها قبور وأضرحة بقصد التبرك بها وهذا قد يكون شركا، ففي فلسطين مثلاً يقومون بشد الرحال في كل سنة إلى ما يسمى بموسم النبي موسى وغيره من المساجد التي يكون بها قبور وأضرحة فلقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث زيد بن أسلم قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يصلى له اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).

26- نرى أثناء الصلاة عندما يكون الإمام يصلي بالناس فإذا وقف عند آية وفي نهايتها كلمة لفظ الجلالة الله فيقول الناس من بعده ( لا اله إلا الله ) وهذا الأمر لا يجوز ولا يصح فالأصل في العبادة الإتباع وليس الابتداع ونحن في أمور العبادة نتلقى عن حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام وهذا الأمر خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم .

27- بعد الانتهاء من الصلاة نجد بعض الناس يسلمون على بعضهم البعض ويقولون تقبل الله وهذا الفعل بدعة والأحاديث التي وردت في المصافحة موضوعة.

28- قيام بعض الناس بعد صلاة الفجر في يوم الجمعة بعمل موالد أو حلقات ذكر جماعية من قراءة مأثورات أو أذكار الصباح أو ما شابه فالموالد هي من الأمور المبتدعة ولم يأمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها الصحابة رضوان الله عليهم من بعده والبدعة في العبادات تبقى بدعة فلا يوجد في الدين بدعة حسنة وبدعة سيئة لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ( وكل بدعة ضلالة ) ولم يفرق عليه الصلاة والسلام في البدعة بين الحسنة والسيئة وأما بالنسبة لحلقات الذكر الجماعي من قراءة المأثورات أو أي أذكار أخرى فهذا لا يجوز شرعا وهي من الأمور المبتدعة أيضا لأنها من حلق الذكر الجماعي وقد أفتى أهل العلم جزاهم الله خيرا بعدم جواز الذكر الجماعي لأنه مبتدع .
وصل اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الاحاديث المذكورة من الصحيحين البخاري ومسلم من باب الجمعة

[/size][/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2012 9:47 pm