[b]إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادى له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وبعد...يقـول اللـه تبـارك وتعالـى فـي كتابـه المجيـد عـن الدعـاء :
" وَإِذَا سَـأَلَكَ عِبَـادِي عَنّـِي فَإِنِّـي قَرِيـبٌ أُجِيـبُ دَعْـوَةَ الـدَّاعِ إِذَا دَعَـانِ ... " . ( البقرة : 186 ) ."
قُـلِ ادْعُـوا اللهَ أَوِ ادْعُـوا الرَّحْمَـنَ أيًّامَّـا تَدْعُـوا فَلَـهُ الأسْـمَاءُ الحُسْـنَى ... " .
( الإسراء : 110 ) . "
وَقَـالَ رَبُّكُـمُ ادْعُونِـي أَسْـتَجِبْ لَكُـمْ ... " .
( غافر : 60 ) . "
وَلِلَّـهِ الأسْـمَاءُ الحُسْـنَى فَادْعُـوهُ بِهَـا ... " .
( الأعراف : 180 ) . "
أمَّـن يُجِيـبُ المُضْطَـرَّ إِذَا دَعَـاهُ وَيَكْشِـفُ السُّـوءَ ... " .
( النمل : 62 ) . "
قُـلْ مَـا يَعْبَـأُ بِكُـمْ رَبِّـي لَـوْلا دُعَاؤُكُـمْ ... " .
( الفرقان : 77 ) . وقـال صلى الله عليه وعلى آله وسلم فـي السـنة الثابتـة عنـه :
ـ عـن أبـي هريـرة - مرفوعـًا - :
"
مـن لـم يَـدْعُ اللـه يغضـب عليـه " .
( السلسلة الصحيحة / الجزء السادس / القسم الأول / حديث رقم : 2654 ) . ـ عـن عُبـادة بـن الصامـت - مرفوعـًا - :
"
مـا على الأرض مسـلم يدعـو اللـه تعالـى بدعـوة إلا آتـاه الله إياهـا أو صـرف عنـه من السـوء مثلهـا ، مـا لـم يـدع بإثـم أو قطيعـة رحـم " ...
فقـال رجـل مـن القـوم :
" إذًا نكثـر " ... قـال : " اللـه أكثـر " .
[صحيح الترمذي / كتاب 45 : الدعوات / باب 116 : في انتظار الفرج
وغير ذلك / حديث رقم : 3573 ]
عـن عائشـة - مرفوعـًا - :
"
لا يغنـي حـذر مـن قـدر ، والدعـاء يدفـع ممـا نـزل وممـا لـم ينـزل ، وإن
البـلاء لينـزل ، فيتلقـاه الدعـاء ، فيعتلجـان ( 1 ) إلـى يـوم القيامـة " .
( صحيح الجامع الصغير وزيادته / حديث رقم : 7739 ) . ( 1 ) يعتلجـان : يصطرعـان .
ـ وعـن ثوبـان – مرفوعـًا - :
"
لا يـرد القضـاء إلا الدعـاء ، ولا يـزيد فـي العمـر إلا البـر " .
( صحيح الترمذي / الجزء الثاني / كتاب 30 : القدر / باب 6 : ما جاء
لا يرد القدرَ إلا الدعاء / حديث رقم : 2139 ) .
[COLOR]
[color=purple]مـن هـذه الآيـات والأحاديـث ، يتبيـن لنا أن :
= الدعـاء مـن أنفـع الأدويـة ، فهـو عـدو البـلاء يدافعـه ويعالجـه ويمنـع نزولـه ، ويرفعـه أو يخففـه إذا نـزل ، وكل هـذا بـإذن اللـه فضـلاً منـه ورحمـة وإحسـانًا ولطفـًا .
= الدعـاء بمنزلـة سـلاح المؤمـن ، والسـلاح بحـدِّه وضارِبِـه ، لا بحـدِّه فقـط ، فمتـى كـان :
- السـلاح تامـًا لا آفـة بـه ،
- والسـاعد سـاعدًا قويـًا ،
- والمانـع مفقـودًا
حصلـت بـه النكايـة فـي العـدو ...
ومتـى تخلـف واحـد مـن هـذه الثلاثـة ، تخلـف التأثيـر .
فتعالـوا أخوتـي المسـلمين ننظـر ،
هـل ترانـا حققنـا هـؤلاء الثلاثـة حتى ينفعنـا اللـه بمـا شـرعه لنـا مـن عبـادة الدعـاء ،
أم أننـا فرطنـا فحرمنـا خيـريْ الدنيـا والآخـرة ؟
يقـول اللـه عـز وجـل :
" وللـه الأسـماء الحسـنى فادعـوه بهـا " .
فمـا المقصـود بكلمـة "
فادعـوه " ؟
يقـول العلمـاء إن "
الدعـاء " ينقسـم إلـى ثلاثـة أقسـام :
- ـ دعـاء ذكـر وثنـاء .
- ـ دعـاء مسـألة .
- - دعـاء عبـادة .
القسـم الأول : دعـاء ذكـر وثنـاء : وهـو أن تذكـر اللـه وتثنـي عليـه بأسـمائه الحسـنى ، ومثـال ذلـك :
"
سـبوح قـدوس رب الملائكـة والـروح " ... "
لا إلـه إلا اللـه وحـده لا شـريك لـه ، لـه الملـك ولـه الحمـد وهو علـى كـل شـيءٍ قديـر " ... وهكـذا .
وهـذا النـوع مـن الدعـاء مسـتحب ، إلا فـي بعـض المواطـن التـي يكـون الذكـر والثنـاء فيهـا علـى سـبيل الوجـوب ، مثـل أذكـار الركـوع والسـجود .
* القسـم الثانـي :دعـاء المسـألة : فنسـأل اللـه عـز وجـل: لجلـب منفعـة دينيـة أو دنيويـة أو
لدفـع مضـرة دينيـة أو دنيويـة .
وللـه عـز وجـل سـنن ربانيـة لاسـتجابة الدعـاء أو رَدِّه ،
فالـذي شـرع لنـا الدعـاء عبـادةً نتقـرب بهـا إليـه ، ووسـيلة لتحقيـق المنافـع ودفـع المضـار ،
جعـل لتحقيـق ذلـك شـروطًا وبيّنهـا فـي الكتـاب والسـنة ، فـرب العـزة تبـارك وتعالـى الـذي قـال :
"
وإذا سـألكَ عبـادي عنـي فإنـي قريـب أجيـب دعـوة الـداع إذا دعـان ... " .
قـال فـي نفـس الآيـة : "
فليسـتجيبوا لـي وليؤمنـوا بـي " . ولننظـر معـًا تفسـير هـذه الآيـة من كتـاب "
تيسير الكريم الرحمن " للشيخ السعدي ص : 87 : " ... فمـن دعـا ربـه بقلـب حاضـر ودعـاء مشـروع ،
ولم يمنـع مانـع من إجابـة الدعـاء ، كأكـل الحـرام ونحـوه
فـإن اللـه قـد وعـده بالإجابة ، وخصوصًا إذا أتى بأسـباب إجابـة الدعـاء ،
وهي الاسـتجابة لله تعالى بالانقيـاد لأوامره ونواهيـه القوليـة والفعليـة ، والإيمـان بـه الموجـب للاسـتجابة " . ا . هـ
فـإذا أردنـا أن يسـتجيب اللـه لنـا ، فـلابـد أن نسـتجيب نحـن لـه ...
وإلا عَرّضنـا أنفسـنا لإحـدى عقوبتيـن :
عـدم اسـتجابة الدعـاء ، لقـول النبـي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
ـ عـن أبـي هريـرة أن رسـول اللـه صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
"
ذكـر الرجـل يطيـل السـفر أشـعث أغبـر يمـد يديـه إلـى السـماء : يـارب يـارب ، ومطعمـه حـرام ومشـربه حرام ، وملبسـه حرام ، وغُـذِّيَ بالحـرام ، فأنى يسـتجاب لذلـك ! ! ! " .
( مسلم ) . ـ وعـن أبـي هريـرة عـن النبـي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنـه قـال :
"
ادعـوا اللـه وأنتـم موقنـون بالإجابـة واعلمـوا أن الله لا يقبـل دعـاءً من قلـب غافـل لاهٍ " .
( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم : 245 ) . ـ وعـن حذيفـة بـن اليمـان أن النبـي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قـال :
"
والـذي نفسـي بيـده ، لتأمـرُنّ بالمعـروف ولتنهَـونّ عـن المنكـر
، أو ليوشـكنّ اللـه أن يبعـث عليكـم عقابـًا مـن عنـده ،
ثـم لتدعُنَّـهُ فـلا يسـتجيب لكـم " .
( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم : 7070 ) .
اسـتجابة الدعـاء اسـتدراجـًا مـن اللـه عـز وجـل للعبـد الـذي لـم يسـتجب لأوامـر اللـه ونواهيـه ،
كمـا يتضـح مـن حديـث عقبـة بـن عامـر أن النبـي صلـى الله عليه وعلى آله وسلم قـال :
"
إذا رأيـت الله تعالى يعطـي العبـد مـن الدنيـا ما يحـب وهو مقيـم على معاصيه ، فإنمـا ذلـك منـه اسـتدراج " .
( صحيح الجامع الصغير وزيادته / حديث رقم : 561 ) .
* القسـم الثالـث :دعـاء العبـادة : وهـو أن تعبـد اللـه بمـا يقتضيـه كـل اسـم مـن أسـمائه مـن صفـة تسـتوجب منـك عبـادة ظاهـرة أو باطنـة ...
فاسـم اللـه "
البصيـر "
يقتضـي أنـه سـبحانه يبصـر كـل كبيـرة وصغيـرة ،
يسـتوي عنـده كونهـا فـي النـور أو الظـلام ،
وهـذا يسـتوجب منـك أن تحرص على أن يُبصـرك في الحـال الـذي أُمـرت بـه
وألا يُبصـرك فـي الحـال الـذي نهيـت عنـه .....
واسـم اللـه "
السـميع "
يقتضـي أنـه سـبحانه يسـمـع كـل صـوت دَقّ أو عَظُـم ،
وهـذا يسـتوجب منـك أن تحرص علـى أن يسـمع منـك كـل مـا أُمِـرْت بـه
وألا يسـمع منـك كـل مـا نهيـت عنـه .....
واسـم اللـه "
الباطـن "
يقتضـي أنه سـبحانه
" يعلـم خائنـة الأعيـن ومـا تخفـي الصـدور " ،
وهـذا يسـتوجب منـك أن تراقب اللـه فـي كـل مـا خفِـيَ عـن النـاس
ولـم يَخْـفَ علـى " الباطـن "
سـبحانه وتعالـى وعـز وجـل من أعمـال القلـوب بـل
وبعـض أعمـال الجـوارح التـي لا يطلـع عليهـا إلا اللـه تبـارك وتعالـى ....
وهكـذا مـع سـائر أسـمائه ،
ومـا يترتـب علـى مقتضياتهـا مـن صفـات ،
ومـا تسـتوجبه مـن سـائر عبـادات القلـب والجـوارح ،
وهـذا معنـى : أن تعبـد الله بمقتضـى كـل اسـم مـن أسـمائه ...
وهـذا هـو دعـاء العبـادة .
ولكـن مـا هـي العبـادة ؟ العبـادة كمـا عرفهـا العلمـاء :
هـي اسـم جامـع لكـل مـا يحبـه اللـه ويرضـاه من الأقـوال والأفعـال الظاهـرة والباطنـة .
وبعـد هـذا التعريـف يتضـح لنـا أن
" دعـاء العبـادة " معنـاه :تطويـع القلـب والجـوارح لمقتضيـات كـل أسـماء اللـه الحسـنى ...
ويتضـح لنـا أيضـًا أن " دعـاء العبـادة "
شـامـل للقسـمين الأوليـن مـن أقسـام الدعـاء ...
ويتضـح لنـا ثالثـًا ،
أن هـذا القسـم قـد أخـل بـه كثيـر مـن عبـاد الله ،
بـل وربمـا خَفِـيَ عليهـم ابتـداءً .
ولنضـرب لذلـك مثـلاً مـن واقـع المسـلمين : مـن النـوازل التـي عمـت المسـلمين وعـم معهـا البـلاءُ
، وذلـك حين اعتـدى الكفـرة من أمريكـا وغيرهـا على بـلاد المسـلمين في العـراق وغيرها ؛
رفـع المسـلمون أكـف الضراعـة ولهجـوا بألسـنة التوسـل إلـى اللـه ملـك الملـوك :
أن يرفع البـلاء
ويكـف الأذى
وينصـر المسـلمين على عدوهـم :
"
يـارب انصـرنا ...
نحـن أمـة محمـد ولا يمكـن أن نُهـزم مـن إخـوة القـردة والخنازيـر وعبـدة الصليـب ...
اللهـم اهـزم النصـارى واليهـود المحاربيـن للإسـلام والمسـلمين ...
اللهـم زلزلهـم ...
اللهـم اقـذف الرعـب في قلوبهـم ...
اللهـم أرنـا فيهم عجائـب قدرتـك ...
اللهـم أرسـل عليهـم الريـاح العاتيـة والأعاصيـر الفتاكـة ...
والقـوارع المدمـرة والأمراض المتنوعـة ...
اللهـم أتبعهـم بأصحـاب الفيـل وأرسِـل عليهـم طيـرًا أبابيـل ترميهـم بحجـارة مـن سـجيل ...
اللهـم خذهـم بالصيحـة وأرسـل عليهم حاصبـًا ...
اللهـم صب عليهم العـذاب صبـًا ...
اللهـم اخسـف بهـم الأرض وأنـزل عليهـم كسـفًا من السـماء ...
اللهـم اقلـب البحـر عليهـم نـارًا والجـو شـهبًا وإعصـارًا ...
اللهـم أسـقط طائراتهـم ودمِّـر مدمراتهم ...
اللهـم ... اللهـم ... " .
رفـع المسـلمون أكـف الضراعـة فـي الأمصـار وفـي الديـار .
وفـي كـل الأمصـار
وفـوق كـل الديـار – إلا من رحـم الله –
رَفعـت أطبـاق البـث " الدشـوش " أكـف المشـاقّة والمحـادّة
والفسـق والعصيـان والفجـور ...
فأنـى يسـتجاب لنـا ؟ ! ! ارتفعـت أصـوات الأئمـة فـي المسـاجد بالتوسـل والدعـاء وأمّـن خلفهـم المأمومـون ،
واختلطـت أصـوات الدعـاء بأصـوات البكـاء ...
وفـي نفـس الوقـت يتـردد فـي جنبـات المسـاجد ،
ومـن خـلال صفـوف المصليـن
ومـن داخـل جيوبهـم ، أصـوات " الجـوالات "
بشـتى أنـواع الأنغـام بـل وأحدثهـا ...
فأنـى يسـتجاب لنـا ؟ ! ! ! لملـك الملـوك سـنن ربانيـة لتحقيـق النصـر ،
ونحـن نـريد أن نقلـب موازيـن هـذه السـنن ،
نريـد نصـرًا بلا ثمـن ،
نريـد نصـرًا دون أي مجهود أو تضحيـة ،
نريـد نصـرًا بلا صبـر علـى الطاعـة
ولا صبـر عـن المعصيـة ،
ولا صبـر علـى أقـدار اللـه ...
فقـط علينـا أن ندعـو ،
ونحـن كمـا نحـن ،
ونتمنـى على اللـه الأمانـي لمجـرد أننـا أمة محمـد
وأعداؤنـا يهـود ونصـارى ...
ونسـأل اللـه أن يؤيدنـا بخـوارق ومعجـزات
وحالنـا ـ كمـا لا يخفـى علـى أحـد ـ
مـن التفريـط والإفـراط ! ! !
لملـك الملـوك سـنن ربانيـة لتحقيـق النصـر ،" ولـن تجـد لسـنة الله تبديـلاً " .
يقـول اللـه تبـارك وتعالـى : "
إن تنصـروا اللـه ينصركـم ويثبـت أقدامكـم " .
" إنـا لننصـر رسـلنا والذيـن آمنـوا فـي الحيـاة الدنيـا " .
" وإنّ جندنـا لهـم الغالبـون " .
" وإن تصبـروا وتتقـوا لا يضركـم كيدهـم شـيئًا " .
" بلـى إن تصبـروا وتتقـوا ويأتوكـم مـن فورهـم هـذا يمددكـم ربكـم بخمسـة آلاف مـن الملائكـة مسـوِّمين " .ويقـول النبـي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
" احفـظ اللـه يحفظـك " . ( صحيح الترمذي / الجزء الثاني / كتاب 35 : صفة القيامة / باب : 59 / حديث رقم : 2516 ) . ليسـأل كـل مسـلم نفسـه :هـل نصـرت اللـه ؟ ...
هـل أنـا قـولاً وفعـلاً مـن جنـد اللـه ؟
هـل حفظـت اللـه حقـًا وصدقـًا ،
هـل أنـا حقيقـة مـن الصابريـن المتقيـن ؟ كـل هـؤلاء المتعاطفين ،
الباكيـن ،
المنفعـلين بأحـداث الاعتـداء علـى المسـلمين ،
اللذين يَسْـهَرْون عاكفـين علـى قنـوات الأخبـار ،
يتتبعـن بحرقـة وحميـة أخبـار الحـرب ،
ويتخيـل إحداهـم نفسـه أن لـو كانـت ـ هـو وكـل أسـرته رجـالاً ونسـاءً وشـيوخًا وأطفـالاً ـ مـع المجاهديـن فـي العـراق ،
ناسيًا أو متناسـيا ،
جاهلـا أو متجاهلاة ،
مـا تعرض لـه من كبائـر الذنـوب وصغائرهـا
وهو يشـاهد ويتتبـع هذه الأخبـار
بـدءًا بسـماع " الموسـيقى "
ومـرورًا بالنظـر المحـرم إلـى الأجانـب
وانتهـاءً بمشـاهدة الصـور عبـر الشـاشة ،
وبيـن البدايـة والنهايـة حـدِّث ولا حـرج ....
كـل هـؤلاء ، لـو قلـت لإحدهم :
هل التزمـت نسائكم بالحجـاب الشـرعي بشـروطه الثمانيـة .......
هل لو قلت لإحداهن ارفعـي جلبابـك مـن علـى كتفيـك إلـى مـا فـوق رأسـك حتـى يغطِّـيَ مـن قرنـك إلـى قدميـك ...
غطـي عينيـك ...
البسـي القفـاز ...
هـل تسـتجيب حتـى يسـتجيب اللـه لهـا ؟
هـي ملعونـة بنـص حديـث رسـول اللـه – صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
ومـع ذلـك فهـي ترفـع يديهـا إلـى السـماء باكيـة ، تقـول : " يـا رب يـا رب " ... وملبسـها حـرام فأنـى يستجـاب له ! ! !نتابع معًا بإذن الله تعالى [/b]