39 نتيجة بحث عن كريم

كريم

فتن كقطع الليل المظلم - الإثنين مايو 19, 2008 1:18 pm

فتنٌ ، كقطع الليل المظلم!!



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وآله وأصحابه أجمعين ، ومن تبع سنته و هداه إلى يوم الدين.

أنا لست بكاتب! ولن أكون كاتبا، ولكن قدر الله أن أسكن لوحدي! فأقضي الليل أفكر، بعيدا عن لذة النوم، وسراب الأحلام، وأقضي الوقت مهموما مغموما.

ما دفعني للكتابة هو هذا الزمن الغريب، حيث أضحى من كنا نظنه جبالا شامخة ذرات رمل صغيرة ندوسها بأقدامنا، وثار التلميذ على شيخه، وأصبح همّ الناس ( وليس العلماء!!) هو فلان فعل كذا، وفلان قال هكذا و ...، والله المستعان، وعليه التكلان.

الناظر في المنتديات الإسلامية بشكل عام يرى هوس و تسابق إلى الطعن في المشايخ وطلاب العلم، وسواء كان الكلام صحيحا أم لا ، إلا أنه لا بد من ضوابط و آداب لما يحدث، وإلا فنحن همج رعاع أتباع كل ناعق.

عند القدوم إلى الأردن، كنت عازما على القيام ببعض الأمور المفيدة، منها المشاركة الفاعلة في المنتديات، والحمد لله أول مشاركة لي في منتدى ( لن أسميه!!) تم حذف الموضوع و طردي من الموقع نهائيا، لذنبٍ قد أكون جنيته، ولا أعلمه!! ويسر الله لي هذا المنتدى الطيب المبارك بإذن الله، فكانت معظم مشاركاتي بسيطة، قصيرة عبارة عن أبيات شعر وما شابه، وهي محاولات صغيرة أرجو من الله قبولها.إلا أن واقع المنتديات أصبح يؤرق نهاري أيضا وليس ليلي فقط، وأنا أحسد مهدي الشيعة (المزعوم!!) القابع من أكثر من ألف سنة في سردابه، بعيدا عن هموم الحياة و مشاكلها!! بلا إنترنت ولا دِش!!

أقترب موعد امتحاناتي، ولعل معظمنا طلاب هنا، لذا هو وقت مناسب للتركيز على الدراسة، وترك الأمور إلى أهلها، وأنا عازم بإذن الله على ترك المنتديات كلها بلا رجعة، لأحاول الهرب من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، ولعدم وجود شيء عندي أضيفه، من علم أو درر!! فقلبي مليء كره و حقد حاليا، والأفضل أن يظل في صدري!! ولست أعني أحد في هذا المنتدى، بل على العكس، فكلي محبة للأخوة هنا، وأقول للأخوة أبو عبد الرحمن وأبو البراء إن شاء الله نراكم قريبا عيانا، بالصوت والصورة، فأدعو لي بالثبات، وسامحوني على الإطالـــــــــــة!!

اللهم لا تحرمنا من لذة النظر إلى وجهك العظيم، و الشرب من حوض نبيك الكريم – صلى الله عليه وسلم-، واحسن ختامنا وتوفنا وأنت راض عنا. اللهم آمين.

أخوكم المحب والمقص
ركريم إبراهيم الخطيب.

أيها الناصحون شكرا لكم ...ولهم - السبت مايو 17, 2008 10:13 am

أيُّها ( النَّاصِحُون ) شُكراً لَكُم.. وَ ( لَهُم! ) ...

لفضيلة الشيخ
علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد
الحلبي الأثري

بسم الله الرحمن الرحيم




الحَمْدُ لِلّه، وَالصّلاةُ والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللّه، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمن اتَّبَعَهُداه إلى يَوْمِ نَلْقاه.
أَمَّا بَعْد :
فانطِلاقاً مِن قَوْلِ رَسُولِ اللّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم - : «مَا أخشى عَلَيْكُم الخَطأ، وَلَكِنِّي أخشى عَلَيْكُم العَمْد» : أكتُبُ...

أكتُبُ -مُتَذَكِّراً- مُذَكِّراً بِقَوْلِ النَّبِيِّ الكَرِيم - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : «مَن رَأى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّره بِيَدِه، فَإِن لَمْ يَسْتَطِع فَبِلِسانِه، فَإن لَمْ يَسْتَطِع فَبِقَلْبِه، وذلِك أضعَفُ الإيمَان»...

أكتُبُ في وَقْتٍ شَرِيفٍ مَشْهُودٍ: {وَقُرْآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}...

أكتُبُ وأنا أعلَمُ أنَّ في النَّاس ناصِحاً أميناً، وَغاشًّا خَؤُوناً...

أكتُبُ وَأَنا عَلَى مِثلِ اليَقِينِ أَنَّ الكَثِيرِينَ (مِنَّا ) غَائِبُونَ عَنْ حَقِيقَةِ تَطْبِيقِ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه»...

أكتُبُ غَيْرَ غَائِبٍ عَنِّي قَوْلُ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم- المَعْصُوم، الصَّادِقِ المَصْدُوق-: «وَاللهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّة»..

أَكْتُبُ أَوَّل مَا أَكتُب - مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ ، قَرِيرَ العَيْنِ ، مُطْمَئِنَّ النَّفْسِ -:
جَزاكُمُ اللَّهُ خَيْراً - أَيُّهَا النَّاصِحُونَ الصَّادِقُون-...
... لِمَا سَأَلْتُم، وَتَثَبَّتُّم، وَأَحْسَنْتُم الظنَّ، وَالتَمَسْتُم العُذْر، وَنَصَحْتُم، وَصَدَقْتُم، وَأُجِرْتُم -بِإذْنِ رَبِّكُم- ...

فَـ «الدِّينُ النَّصِيحَة»، وَالتَّوَاصِي بِالحَقِّ وَالتَّواصِي بِالصَّبْرِ مِن أَعَزِّ صِفَاتِ أَهْلِ الإِيمَان...

أَكْتُبُ -ذَا- إذْ أَكْتُبُ وَأَنا أُرَاوِحُ بَيْنَ الانْشِراحِ والانْقِبَاضِ:
الانْشِرَاحِ: لِمَا رَأَيْتُهُ (!) مِنِ اهْتِمامٍ، وَمُتابَعَة، وَحِرْص ، وَدِفَاعٍ ، وَذَبٍّ ...
وَالانْقِبَاضِ: لِمَا لَمَسْتُهُ (!) مِنْ هُوِيٍّ، وَسُقوطٍ، وَتَدَحْرُجٍ مِنْ أَسْفَلَ إلى أَسْفَلَ مِنه!!

فَالنَّاصْحُ مَأجُور، وَالشَّامِتُ مأزُور...
وَالَّذِي بَيْنَهُمَا (!) يَعْلَمُ رَبُّهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَعْذُورٌ مَعْذُور...

فَمَاذا يَضيرُ(هَذَا ) -بِرَبِّكُم- تِلْكَ الشَّمَاتَةُ، وَذَاكَ الظنُّ السُّوءُ، وَذَيَّاكَ القَوْلُ القَبِيحُ القَبِيحُ؛ وَهُو يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ -تَمَاماً-حَقِيقَةَ الأَمْر، وجَليَّةَ المَوْقِفِ؟!

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لا أَقُولُ هَذا تَسْوِيغاً لِباطِل، وَلاَ إِقْراراً لِخَطأٍ، وَلا تَهْوِيناً مِن خَطِيئَة...

إِنَّمَا أَقُولُهُ -مُتَأَنِّياً، صَابِراً ، مُحْتَسِبَاً -لِبَيَانِ الحَقِّ وَالحَقِيقَة- لِلْخَلْقِ وَالخَلِيقَة- ...

وَخُلاصَةُ مَا جَرى - قَطْعَاً لِلسُّوأَى - وَرَبِّي يَشْهَدُ- يُمَثِّلُهَا قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - : «المُؤمِنُ غِرٌّ كَرِيم، وَالفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيم»؛ فَقَد اشتَرَطْتُ -مِنْ قَبْلُ- بِتَوْفِيقِ اللّه- وَحْدَهُ- شَرْطاً شَرْعِيًّا وَاضِحاً بَيِّنَاً، وَكانَتِ المُوافَقَةُ عَلى الشَّرْطِ فَوْراً، وَدُونَما أدْنى تَرَدُّد...

وَفِي اللَّحْظَةِ الحاسِمَةِ -بَعْدُ-، وَالَّتِي مِنَ الصَّعْبِ التَّرَدُّدُ عِنْدَها، وَمِنَ العَسِيرِ اتِّخاذُ القَرارِ حِينَهَا : كَانَتِ المُفاجأةُ الغَاضِبَةُ الَّتِي عَرَّفَتْنِي -أَكْثَرَ وَأكْثَر- أنَّهُ لا يَزالُ فِي النَّاسِ -أَكْثَرَ وَأَكْثَر!- خَصْمٌ كَاذِبٌ خَبِيث، وَخِبٌّ لَئِيمٌ غَثِيث...
فَقَدْ نَقَضُوا الشَّرْطَ ، وَهَتكُوا الوَعْدَ...

وَاللَّهُ رَبُّنَا -تَعالَى- يَقُول: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} :

فَمَا وَقَعَ -وَرَبِّ الَكَعْبَة-مِنْ جِهَةٍ -شَيءٌ أَكْرَهُه، وَلا أُحِبُّه، بَل أُبْغِضُه، وَأَسْخَطُ بِسَبَبِه -وَهَذا ما رآهُ وَأَيْقَنَ بِهِ كُلُّ ذِي (نَظَر ) مِنْ تَمَعُّرِ وَجْه، وَجُمُودِ بَصَر-...

وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى : فَإنّي- وَالحْمْدُ للهِ - قَدْ أَظْهَرْتُ حَقًّا ، وأَبَنْتُ صَوَاباً ، وَنَقَضْتُ بَاطِلاً ، وَكَشَفْتُ انْحِرَافَاً ، وَمَيَّزْتُ اضطرَاباً وَاخْتِلاطَاً - فِي مَقَامٍ - أَظُنُّهُ - قَدْ لاَ يَتكَرَّر !!

... هَذا كُلُّهُ أَكْتُبُهُ مِن تَمامِ شُكْرِي للِنَّاصِحِينَ الصَّادِقِين، وَ بَيَاني للمُحِبِّينَ المُشْفِقِين...

فَمَا بَالُ (أولَئِكَ ) الأَغْيَار -المُتَرَبِّصِين- يَنَالُهُم بَعْضُ شُكْرِي -أَيْضاً-؟! وَلِمَ؟!

لأَنِّي -وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِي- مُحْتاجٌ إلَى مَنْ يَحْمِلُ عَنِّي بَعْضَ وِزْرِي، وَيُضاعِفُ لي -مِنْهُ- شَيْئًا مِن أَجْري...

وَأَقُولُ -أَخِيراً- :
لَنْ يُثْنِيَني -أَوْ يَفُتَّ مِن عَضُدِي- هَذا التَّهافُتُ الظَّالِم وَالتَّحَالُفُ المُبِير -مِنْ هُنا وَهُناك!- عَنِ المُضِيِّ قُدُمَاً فِي دَعْوَتِي وَمَنْهَجِي -سَائِلاً رَبِّي الثَّباتَ وَالسَّدَادَ وَالتَّوْفِيق-؛ تَحْذِيراً مِنَ الأفْكَارِ المُنْحَرِفَة، وَالآراءِ المُتَطَرِّفَة، وَالأهْوَاءِ المُخْتَلِفَة:
مِنْ حِزْبِيٍّ حَقُود...
أَوْ تَكْفِيرِيِّ جَهُول...
أَوْ مُتَعَصِّبٍ مَاكِر...
أَوْ مُقَلِّدٍ غَبِيٍّ...
أَو أَحْمَقٍ مُتَطَاوِل...

وَإِنِّي -بِتَوْفِيق رَبِّي- فِي خِضَمِّ هَذا كُلِّه- لَم أَزَل ، وَلا أَزَالُ- مُسْتَحْضِراً -علماً- قَوَاعِدَ عُلَمَائِنا الربَّانِيِّين فِي مَعْرِفَةِ (المَفَاسِدِ وَالمَصَالِح )، وَالمُرَاجَحَةِ بَيْنَهُما -فِيمَا قَدْ تَتَرَدَّدُ فِيهِ الأنْظارُ-واقِعاً-...

وَلَئِنْ كَانَ مِنِّي - وَرَبِّي أَعْلَمُ بِي - خَطأٌ فِي التَّقْدِير، أَوْ خَلَلٌ فِي التَّطْبِيق، أَوْ قُصُورٌ فِي الفِعْل: فَاللَّهُ يَعْلَمُ -جَلَّ وَعَلا- أَنِّي- بِِذَا- لَمْ أُوَاقِعُ شِرْكاً، وَلَمْ أَلْبِس ضَلالَةً، وَلَمْ أَتَجانَفْ كَبِيرَةً...

... مَرْحَى لَكُم وَ (شُكْراً ) -أَيُّهَا النَّاصِحُون أَخَاكُم-؛ فَإِنِّي مُحْتَاج صِدْقَكُم...

... وَ (شُكْراً ) لَكُم -أَيْضاً-أَنْتُمْ!- أَيُّها الحَاقِدُونَ عَلى أَنْفُسِكُم-؛ لِمَا تُقَدِّمُونَه إِلَيَّ -وَلا تَزالُونَ فاعِلِين- مِن حَسَنَاتِكُم- إِنْ بَقِيَ مِنْهَا شيء ! -...

وَأَلْهَجُ -بَعْدُ- بِالدُّعاءِ النَّبَوِيِّ الكَرِيم -لِنَفْسِي، وَلِكُلِّ صَفِيٍّ غَيْرِ لَئِيم-:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.

اللَّهُمَّ اغْفِر لِي مَا قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي.

أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّر، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير»...
وَرَحِمَ اللهُ القَاضِي شُرَيحاً -القَائِلَ-: ( سَيَعْلَمُ الظَّالِمُونَ -غَدَاً- حَقَّ مِنْ نَقَضوا.. )...

... وَآخِرُ دَعْوَانَا أنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
... مَع شُروق شَمْسِ يَوْمِ الثُّلاثاء
لِسَبْعٍ بَقِينَ مِن شَهْرِ شَوَّال/1427هـ

تحذير الاخوان من ضلالات طارق سويدان - الخميس مايو 15, 2008 1:34 pm

من هنا أخوتي الأفاضل لتحميل

تحذير الاخوان من ضلالات طارق سويدان

http://www.islamancient.com/books,item,80.html?PHPSESSID=cacaac19a65d1506a85edc42c4aa2d58

من موقع الشيخ عبد العزيز الريس- حفظه الله-.
.

قصيدة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - الثلاثاء مايو 13, 2008 4:30 pm

جزاك الله خيرا- لا بارك الله في قوم يطعنون في أمنا عائشة- رضي الله عنها و أرضاها-.

كلها في النار إلا واحدة - الثلاثاء مايو 13, 2008 4:25 pm

للفائدة

المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة(2) - الثلاثاء مايو 13, 2008 4:23 pm

المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة



الحلقة الثانية



الصفة التاسعة : أن سيماهم التحليق، و في رواية التسبيت، وهو استئصال الشعر القصير.

الصفة العاشرة : أنهم يقتلون أهل الإيمان و يدعون أهل الأوثان.

الصفة الحادية عشرة : أنهم يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه.

الصفة الثانية عشرة : أنهم يطعنون على أمرائهم، ويشهدون عليهم بالضلال. كما فعل عبد الله ابن ذي الخويصرة مع النبي صلى الله عليه و سلم.

الصفة الثالثة عشرة : أنهم يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء.

الصفة الرابعة عشرة: أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة، ولذا زعموا أنهم أعلم من علي بن أبي طالب و ابن عباس و سائر الصحابة- رضي الله عنهم و أرضاهم-

الصفة الخامسة عشرة : أنهم يتشددون في العبادة ،فيتعبدون و يتدينون حتى يعجبون من رآهم و تعجبهم أنفسهم.

قال ابن عباس رضي الله عنه ( ولم أر قوما أشد اجتهادا منهم أيديهم كأنها ثفن الإبل ، ووجوهم معلنة من آثار السجود.

الصفة السادسة عشرة : أن ابن عمر يراهم شر الخلق، وقال رضي الله عنه :انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين.

.

المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة (1) - الإثنين مايو 12, 2008 11:48 am

المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة



هذه – بإذن الله- الحلقة الأولى من عدة حلقات قصيرة تهدف إلى التعريف بصفات الخوارج قديما و حديثا، وهي مستفادة من كتاب الأخ الفاضل-أبو عبد الرحمن عادل بن علي الفريدان- قرأه و أطلع عليه الشيخ العلّامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان- حفظه الله- ، أحببت أن أشارك بها أخوتي لتعم الفائدة، والله الموفق.



الحلقة الأولى:



الصفة الأولى : أنهم أحداث الأسنان.

الصفة الثانية : أنهم سفهاء الأحلام – أي العقول-.

الصفة الثالثة : أنهم يقولون من خير قول البرية.

الصفة الرابعة: أنهم لا يجاوز إيمانهم حناجرهم.

الصفة الخامسة : أنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من المية، ثم لا يعودون فيه.

الصفة السادسة : أن فيهم ضعفا في فقه دين الله، ولذا جاء أنهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم.

الصفة السابعة : أنهم يجتهدون في العبادات.

الصفة الثامنة : أنهم شر الخلق و الخليقة.

( قال أحمد بن حنبل رحمه الله : الخوارج قوم سوء، لا أعلم في الأرض قوما أشر منهم.)



وللحديث بقية...

كلها في النار إلا واحدة - الإثنين مايو 12, 2008 11:43 am

كلها في النار إلا واحدة



من درر شيخ الإسلام ابن تيمّية- رحمه الله تعالى- :



((قولي : اعتقاد الفرقة الناجية ؛ هي الفرقة التي وصفها النبي صلى الله عليه و سلم بالنجاة، حيث قال : ( تفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار و واحدة في الجنة، وهي من كان على مِثلِ ما أنا عليه اليوم و أصحابي).

فهذا الإعتقاد : هو المأثور عن النبي صلى الله عليه و سلم، و أصحابه رضي الله عنهم، و هم و من أتبعهم الفرقة الناجية، فإنه ثبت عن غير واحد من الصحابة أنه قال : ( الإيمان يزيد و ينقص).

وكل ما ذكرته في ذلك فإنه مأثور عن الصحابة بالأسانيد الثابتة، لفظه و معناه، وإذا خالفهم من بعدهم لم يضُرُّ في ذلك.

ثم قلت لهم : وليس كل من خالف في شيء من هذا الإعتقاد يجب أن يكون هالكا.

فإن المنازع ؛ قد يكون مجتهدا مخطئا يغفر الله خطأه.

وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة.

وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته.

وإذا كانت ألفاظ الوعيد المتناولة له لا يجب ان يدخل فيها المتأول‘ والقانت، وذو الحسنات الماحية، والمغفور له، وغي ذلك؛ فهذا أولى.

بل موجب هذا الكلام : أن من أعتقد ذلك نجا في هذا الاعتقاد، ومن اعتقد ضده؛ فقد يكون ناجيا، وقد لا يكون ناجيا، كما يقال (( من صمت نجا)).



(المناظرة في الواسطية).

الخوارج الشراة الأنجاس الأرجاس! - الإثنين مايو 12, 2008 11:39 am



الخوارج الشراة الأنجاس الأرجاس!!



قال الإمام الآجري- رحمه الله- في الشريعة- :

لم يختلف العلماء قديما و حديثا أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله عز و جل و لرسوله صلى الله عليه و سلم، وإن صلوا و صاموا و اجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم، و إن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس ذلك بنافع لهم؛ لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون...

والخوارج الشراة الأنجاس الأرجاس‘ ومن كان على مذهبهم و سائر الخوارج يتوارثون هذا المذهب قديما و حديثا، ويخرجون على الأئمة و الأمراء، ويستحلون قتل المسلمين.


.
.

كريم

المبتدع كالأجرب!! - السبت مايو 10, 2008 1:10 pm

المبتدع كالأجرب.
معدٍ !



قال الحسن رحمه الله:

لا تجلس إلى صاحب بدعة؛ فإنه يمرض قلبك، ويفسد عليك دينك.



وقال رحمه الله:

من وقر صاحب بدعة فقد سعى في هدم الإسلام

..

كريم

لك ربٌ كريم - الأربعاء مايو 07, 2008 1:43 pm

لَكَ رَبٌّ كَرِيمٌ ..



عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : جاءني طاووس فقال لي : يا عطاء ،



إِياكَ أَنْ تَرْفَعَ حَوَائِجَكَ

إِلى مَنْ أَغْلَقَ دُونَكَ بَابَهُ

وَجَعَلَ دُونَكَ حِجَابًا

وَعَلَيْكَ بِطَلَبِ حَوَائِجكَ

إِلى مَنْ بَابهُ مَفْتُوحٌ لَكَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تَدْعُوهُ

وَوَعَدَكَ الإِجَابَة..


كريم

الذل - الأربعاء مايو 07, 2008 1:37 pm

من الشعر حكمة


الذل ..







مَاذَا تُؤَمِّلُ مِنْ قَوْمٍ إِذَا غَضِبُوا................جَارُوا عَلَيْكَ وَإِنْ أَرْضَيْتَهُمْ مَلُّوا

فَإِنْ مَدَحْتَهُمْ خَالُوكَ تَخْدَعَهُمْ ..............وَإِنْ اسْتَثْقَلُوكَ كَمَا يُسْتَثْقَلُ الكَلُّ

فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَنْ أَبْوَابِهِمْ أَبَدًا ...................إِنَّ الوُقُوفَ عَلَى أَبْوَابِهِم ذُلُّ






و يوم الأربعاء يجاب فيه الدعاء ! - الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:48 pm

وللشيخ أبو إسلام حفظه الله- كتاب كامل عن الدعاء و هو عبارة عن سلسة خطب ماتعة بعنوان
الجامع في الدعاء النافع

كريم

وصايا نبوية - الثلاثاء أبريل 29, 2008 5:34 pm

بارك الله فيك أخي ابو البراء- لو تكمل شرح ما أستشكل على الإخوة بالقول من اهل العلم.
وفقك الله لما يحب و يرضى

كريم

عجباً! - الثلاثاء أبريل 29, 2008 5:22 pm


عجبًا !!

قال عمرو بن العاص رضي الله عنه :


عَجِبْتُ مِنْ الرَّجُلِ يَفِرُّ مِنْ القَدَر وَهُوَ مُوَاقِعُهُ ، وَيرَى القَذَاةَ في عَيْنِ أَخِيهِ وَيَدَعَ الجَذْعَ في عَيْنِهِ ، وَيُخْرِجُ الضَّغنَ مِنْ نَفْسِ أَخِيهِ وَيَدَعَ الضَّغنَ في نَفْسِهِ، وَمَا وَضَعْتُ سِرِّي عِنْدَ أَحَدٍ فَلُمْتُهُ عَلَى إِفْشَائِهِ ، وَكَيْفَ أَلُومُهُ وَقَدْ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا ؟!



الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2012 9:49 pm